🚨فرانكن يُعلن تسريع خطة الدفاع ضد الطائرات المسيّرة بعد حادث قاعدة Elsenborn!
بلجيكا 24- أعلن وزير الدفاع البلجيكي تيو فرانكن (حزب N-VA القومي الفلمنكي) عن عزمه تسريع تنفيذ خطة العمل الوطنية لمواجهة الطائرات المسيّرة، وذلك عقب الحادث الأمني الذي وقع الأسبوع الماضي في القاعدة العسكرية Elsenborn بمقاطعة لييج Liège.
جاءت تصريحات فرانكن من مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث يشارك في بعثة اقتصادية تهدف إلى الترويج للصناعات البلجيكية لدى عملاء محتملين في الولايات المتحدة.
وقال الوزير البلجيكي بجدية واضحة على وجهه: الوضع عاجل للغاية، لقد أضعنا وقتاً طويلاً ويجب أن نتحرك بسرعة
.
إجراءات عاجلة قبل عام 2026
أوضح الوزير أن عدداً من الإجراءات التي كانت مقررة لعام 2026 سيتم تنفيذها خلال هذا العام. وأضاف: سأقدم الملف لمجلس الوزراء خلال أسبوعين. نحن لسنا في حالة حرب، لكننا نواجه أزمة عسكرية حقيقية، فالتهديد يتزايد بشكل خطير
.
وأشار الوزير إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصف الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي بأنهما أخطر من الأسلحة النووية، وهو ما وافقه عليه فرانكن قائلاً: الأسلحة النووية لا تُستخدم تقريباً لأنها مدمّرة، أما الطائرات المسيّرة فهي تُستخدم يومياً لنشر الذعر وزعزعة الاستقرار
.
تعيين “جنرال الطائرات المسيّرة”
كجزء من الخطة الجديدة، أعلن فرانكن تعيين الجنرال ميشيل فان ستريتم، الذي يرافقه في نفس البعثة مع رئيس الأركان فريدريك فانزينا، ليصبح أول “جنرال للطائرات المسيّرة” في بلجيكا، وربما في العالم. وسيكون مكلفاً بتنسيق خطة الدفاع الجديدة.
وستعمل وزارة الدفاع على تحسين نظام الإبلاغ عن الحوادث المتعلقة بالطائرات المسيّرة بشكل منظم، إلى جانب التعاون مع شركة Skeydrone التابعة لمؤسسة Skeyes المسؤولة عن إدارة المجال الجوي البلجيكي.
وقد حصلت الشركة البلجيكية Skeyes مؤخراً على شهادة CISP للطيران المصرّح به باستخدام شبكة من الحساسات المنتشرة في البلاد.
مركز وطني للأمن الجوي
تهدف الوزارة إلى تجهيز القواعد العسكرية بمنظومة Skeydrone لزيادة تغطيتها، وربط جميع البيانات بمركز الأمن الجوي الوطني (NASC) في Bevekom بمقاطعة برابان والون، على غرار مركز المعلومات البحرية الموجود حالياً.
كما تخطط وزارة الدفاع البلجيكية كذلك للاستثمار في أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة من الفئة الأولى والثانية، التي يصل وزنها إلى 600 كغم.
وقال فرانكن إن التمويل لن يتطلب ميزانية إضافية لعام 2025، مشيراً إلى أن نسبة 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي كافية لتغطية ذلك.
هل تقف روسيا وراء الحادث؟
وحول حادث قاعدة Elsenborn، أكد الوزير أن التحقيقات ما تزال جارية، قائلاً: نعلم أن هناك عدة طائرات مسيّرة، وقد تكون روسية، فهذه الهجمات تحدث في كل أنحاء أوروبا، ولكن من الصعب تحديد مصدرها بدقة
.
من جانبه، قال رئيس الأركان فانزينا إن الجيش البلجيكي لا يعرف بعد من يقف وراء تلك الطائرات أو هدفها الحقيقي، لكنها تسببت باضطرابات واضحة
.
وأضاف أن أجنحة تلك الطائرات قد تتراوح بين متر ومترين، أي أنها ليست متاحة في الأسواق التجارية العادية.
وأوضح فانزينا أن ظهور الطائرات المسيّرة في مناطق عدة من أوروبا خلال الأسابيع الماضية يجعل من “المنطقي” أن تكون بلجيكا هدفاً أيضاً، معتبراً أن ما يجري هو “حرب نفسية تشبه الهجمات السيبرانية، والروس بارعون في استخدام أطراف ثالثة لهذا الغرض”.
