مطاردة دولية تنتهي باعتقال روسيين بعد جريمة قتل في “زيبروغ”
بلجيكا 24- أعلنت النيابة العامة في فلاندرز الغربية أن السلطات البولندية ألقت القبض، مساء الثلاثاء حوالي الساعة 9:30 مساءً، على رجلين روسيين يشتبه في تورطهما في قتل رجل يبلغ من العمر 56 عاماً في زيبروغ Zeebrugge (بروج– فلاندرز الغربية).
المشتبه بهما، المولودان عامي 1980 و1992، اعتقلا على الطريق السريع A2 بالقرب من Skierniewice على بعد 80 كيلومتراً من العاصمة البولندية وارسو .
التحقيقات تشير إلى أن الجريمة وقعت ليلة الجمعة الماضية إثر مشادة كلامية داخل متجر ليلي في زيبروغ.

أما المشتبه بهما، وهما سائقا شاحنات روسيان يبلغان من العمر 33 و45 عاماً، قاما بضرب الضحية بعنف في شارع Mercatorstraat قبل أن يلوذا بالفرار.
وبحسب الشرطة البولندية، فقد تم رصد المشتبه بهما وهما يستقلان سيارة بسرعة كبيرة باتجاه وارسو. بعد متابعة دقيقة من قبل دورية من Zgierz بالقرب من Łódź، تقرر إقامة حاجز أمني عند مخرج الطريق السريع في Skierniewice. عملية الاعتقال تمت بنجاح ودون وقوع إصابات.
وأوضحت الشرطة أن معلومات دقيقة حول مسار المشتبه بهما وصلت مساء الثلاثاء إلى شرطة Łódź عبر ضابط ارتباط من الشرطة الاوروبية Europol، ما ساعد على تحديد موقعهما.
النيابة العامة في فلاندرز الغربية أكدت أن مذكرة التوقيف التي أصدرتها الشرطة البلجيكية يوم الأحد أسفرت عن تلقي أكثر من 100 بلاغ من المواطنين، تضمن بعضها معلومات حاسمة ساعدت في التوصل إلى هوية المشتبه بهما.
وجاء في بيان النيابة: “بإشراف قاضي التحقيق في بروج، عملت الشرطة القضائية الفيدرالية في فلاندرز الغربية على مدار أربعة أيام متواصلة مستخدمة كافة الموارد البشرية والتقنية لتعقب المشتبه بهما على الصعيد الدولي. هذا التعاون الوثيق بين Europol وعدة أجهزة شرطة أوروبية أتاح عملية توقيف سريعة وفعّالة”.
عائلة الضحية أُبلغت بعملية الاعتقال، فيما بدأ قاضي التحقيق في بروج إجراءات تسليم المشتبه بهما إلى السلطات البلجيكية.
تفاصيل الحادثة
وقعت الجريمة مساء الجمعة الماضي حوالي الساعة العاشرة، حيث تلقت شرطة بروج بلاغاً بوجود اعتداء في Mercatorstraat بـ زيبروغ.
الضحية، وهو رجل يبلغ من العمر 56 عاماً، تعرض للضرب والركل من قبل رجلين. ورغم محاولات الإنعاش التي قام بها أحد الشهود ووصول فرق الإسعاف بسرعة، إلا أن حياته لم تُنقذ.
شهود عيان أكدوا أن خلافاً نشب أولاً داخل متجر ليلي قبل أن يتطور إلى اعتداء جسدي مميت في الشارع. أسباب الخلاف ما تزال غير واضحة.
