اخبار بلجيكا

لوديفين ديدوندر تكشف: إلغاء معاشات العسكريين قد يهدد أمن بلجيكا بالكامل.. وهذا ما قالته!

بلجيكا 24- في حوارٍ ساخن ضمن برنامج “Café sans Filtre“، الذي يقدمه ماكسيم بينيه على قناة LN24، ناقشت لوديفين ديدوندر، وزيرة الدفاع الفيدرالية السابقة وعضو البرلمان الفيدرالي الحالي، العديد من المواضيع السياسية الساخنة، أبرزها قضية معاشات العسكريين في سن الـ67، وإصلاح نظام التقاعد في بلجيكا، بالإضافة إلى القضايا الصحية الحيوية التي تمس المجتمع.

تحذير حول مستقبل المعاشات العسكرية

تطرقت ديدوندر في حديثها إلى قضية إلغاء معاشات العسكريين عند بلوغهم سن 67، وهي قضية مثيرة للجدل في الأوساط السياسية البلجيكية. وقالت: “أنا ضد هذا الإجراء تمامًا. عندما نرى ما هو مخطط له في إصلاح نظام التقاعد، نكتشف أن العسكريين سيضطرون للعمل لفترة أطول، رغم أن لديهم جدول عمل مختلف عن باقي القطاعات”.

وأضافت أن العسكريين يعملون 24 ساعة يوميًا ويتقاضون أجورهم على أساس 12 ساعة عمل فقط، مما يعني أن الدولة قد تعوضهم على هذا الفارق عبر السماح لهم بالتقاعد المبكر.

وأكدت الوزيرة السابقة أن المساس بهذا النظام سيؤدي إلى فقدان حوافز العسكريين للاستمرار في هذه المهنة، ما سيشكل تهديدًا للأمن الوطني. “إذا تم تعديل نظام التقاعد دون مراعاة هذا الجانب، فإننا سنواجه مشكلة تشغيلية وأمنية حقيقية قد تؤثر على سلامة سكاننا بالكامل”، وفقًا لـديدوندر.

بلجيكا : زيادة مفاجئة في معاشات العسكريين وضباط الشرطة.. هل هذه الخطوة بداية لتغيير جذري؟!

العريضة ضد التقليل من خدمات الطوارئ الصحية

لم تقتصر تصريحات ديدوندر على القضايا العسكرية فقط، بل تناولت أيضًا الوضع الصحي في البلاد، حيث أطلقت الخدمة العامة مؤخرًا عريضة احتجاجية ضد تقليص بعض خدمات الطوارئ وخدمات الرعاية الصحية خلال فترات الليل. وقالت ديدوندر: “رغم أن هذا الأمر ليس جزءًا من الاتفاق الحكومي، إلا أننا نشعر بقلق بالغ بسبب التخفيضات الضخمة في ميزانية الرعاية الصحية”.

وأضافت قائلةً أن هذه العريضة تهدف إلى إيصال صوت المخاوف بشأن المستقبل الصحي في بلجيكا، معربة عن قلقها إزاء التأثيرات السلبية لهذه التخفيضات على المواطنين.

الغياب المفاجئ لبارت دي ويفر في قمة باريس

وفيما يتعلق بالسياسة الأوروبية، عادت ديدوندر إلى الحديث عن غياب بارت دي ويفر، زعيم حزب N-VA، في اجتماع الزعماء الأوروبيين في باريس يوم 17 فبراير 2025، لمناقشة الحرب في أوكرانيا.

وقالت: “أعتقد أنه لم يكن مدعوًا من قبل الرئيس ماكرون”، مشيرة إلى أن غياب دي ويفر قد يكون له علاقة بمصالح الحكومة البلجيكية في تعزيز العلاقات مع الدول الأوروبية الأخرى. وأضافت: “ما نحتاجه هو تعزيز الركيزة الأوروبية داخل حلف شمال الأطلسي، وليس فقط التأكيد على موقف الأطلسي”.

تكشف تصريحات لوديفين ديدوندر عن رؤية سياسية حادة فيما يخص قضايا الأمن الوطني والرعاية الصحية في بلجيكا، إلى جانب قضايا معقدة أخرى تتعلق بالتعاون الأوروبي والإصلاحات الحكومية. القضايا التي طرحتها تثير جدلًا واسعًا وتستدعي من الحكومة البلجيكية اتخاذ قرارات استراتيجية حول كيفية إدارة هذه الملفات الحيوية بما يضمن المصلحة العامة وحفظ الاستقرار الاجتماعي والأمني.

إقرأ ايضًا: تبادل الاتهامات بين ديدوندر وفرانكين: وزيرة الدفاع ترد على انتقاداته بشكل قاسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!