تصعيد خطير في السكك الحديدية البلجيكية: إضرابات جديدة تشلّ القطاع حتى الصيف!
18 يومًا إضافيًا من الإضراب في السكك الحديدية حتى يوليو: تصعيد غير مسبوق ضد إجراءات الحكومة!
بلجيكا 24- تستعد السكك الحديدية البلجيكية NMBS/SNCB لموجة من الإضرابات التصعيدية، حيث أعلنت النقابات العمالية عن 18 يومًا إضافيًا من الاحتجاجات حتى يوليو/تموز، في تصعيد خطير ضد التدابير الحكومية التي وصفتها النقابات بـ”السرقة” و”الاعتداء على الحقوق التقاعدية”.
نقابات السكك الحديدية في بلجيكا: خطة جديدة لإضرابات شهرية ضد إصلاحات الحكومة!
تصعيد غير مسبوق: 4 إضرابات شهريًا حتى الصيف
بعد موجة الاحتجاجات التي تسببت في شلل كبير خلال الأسبوع الأول من عطلة الكرنفال الناطقة بالفرنسية، قررت نقابات السكك الحديدية تشديد موقفها بشكل غير مسبوق. فبدلًا من 10 أيام إضراب مبرمجة سابقًا، سيتم تنفيذ 18 يومًا من الإضرابات، بمعدل 4 أيام شهريًا اعتبارًا من أبريل/نيسان وحتى يوليو/تموز، إضافة إلى إضرابين مقررين في مارس/آذار.
النقابات غاضبة: “إجراءات أريزونا سرقة وخرق للعقد!”
السبب الرئيسي وراء هذا التصعيد هو الإجراءات التي تدرسها الحكومة، والتي تشمل:
- إلغاء شركة HR Rail، التي تعد صاحب العمل القانوني لموظفي شركتي SNCB وInfrabel.
- تعديلات على قوانين التقاعد، قد تؤثر على حقوق آلاف العاملين في قطاع السكك الحديدية.
- خفض ميزانية SNCB بمقدار 675 مليون يورو على مدى السنوات الخمس القادمة، مما يعني تقليل التوظيف وزيادة ضغط العمل على الموظفين الحاليين.
إضراب السكك الحديدية في بلجيكا: الخدمة البديلة تعمل كما هو مخطط لها
الجبهة النقابية CGSP Cheminots- CSC Transcom أصدرت بيانًا شديد اللهجة، جاء فيه:
“ما يحدث هو عملية سرقة واضحة! هذه التدابير ستؤدي إلى تقليص الوظائف، وزيادة الإنتاجية بشكل غير عادل، وتدهور ظروف العمل. هذا اعتداء مباشر على رفاهية الموظفين ومستقبلهم الوظيفي.”
مواعيد الإضرابات القادمة
- 17 مارس: إضراب عام يشمل جميع موظفي السكك الحديدية.
- 31 مارس: مشاركة واسعة في الإضراب العام للخدمات العامة والمهنية.
- من أبريل حتى يوليو: 4 أيام إضراب شهريًا، مما يهدد بشلل واسع في شبكة السكك الحديدية البلجيكية.
تصعيد رغم الاجتماعات مع الحكومة
على الرغم من عقد لقاءات مع وزير التنقل جان لوك كروك، تؤكد النقابات أنها لم تتلقَّ أي رد من وزير المعاشات التقاعدية يان يامبون، مما يزيد من حالة الغضب والاستياء بين العمال.
يبدو أن الأسابيع القادمة ستشهد اضطرابات واسعة في قطاع السكك الحديدية، مع تصعيد غير مسبوق قد يؤدي إلى شلل في حركة النقل، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي العمال الغاضبين.
