بلجيكا تغلي: عشرات الآلاف يتهمون الحكومة بالكذب! (فيديو)
بلجيكا 24- تجمّع عشرات الآلاف من المتظاهرين صباح الأربعاء 25 يونيو على طول boulevard du Roi Albert II قرب محطة Gare du Nord في قلب العاصمة بروكسل، استجابة لدعوة أطلقتها النقابات الكبرى الثلاث في بلجيكا: CGSLB، CSC، وFGTB.
وسار المحتجون عبر شوارع بروكسل وصولاً إلى محطة Gare du Midi، رافعين شعارات تندد بـ”الحكومة الكاذبة” و”انعدام الحوار الاجتماعي”، وسط تأييد واسع من منظمات غير حكومية مثل Ligue des Droits Humains (LDH) وAmnesty International.
الاحتجاجات جاءت ضمن ما وصفته النقابات بـ”ماراثون من التحركات”، ضد سياسات تحالف Arizona (الذي يضم أحزاب N-VA, MR, Les Engagés, CD&V, Vooruit)، متهمين إياه بتقويض الديمقراطية البلجيكية وتفكيك النموذج الاجتماعي.
وقدرت النقابات عدد المشاركين بما بين 30.000 و35.000 متظاهر، احتجوا على مشاريع حكومية تشمل: إصلاح نظام التقاعد، تقليص مدة إعانات البطالة، وتجميد الأجور.
وأكدت Ann Vermorgen، رئيسة ACV، أن “العمال هم من يقودون هذه الاحتجاجات، وليس فقط النقابيون”. وتساءل Gert Truyens، رئيس CGSLB: “كيف نشارك في الحوار إذا لم يُسمح لنا حتى بالكلام؟”.
أما Thierry Bodson، زعيم FGTB، فقد وصف الحكومة بأنها “مجموعة من الكاذبين لا تفعل شيئًا لصالح العمال”.
من جانبها، قالت Marie-Hélène Ska، رئيسة CSC: “نريد أن نكون فخورين بعملنا، لكن ضمن ظروف إنسانية. مشاريع Arizona متوحشة وتضر أكثر مما تنفع”.
وتابعت Vermorgen: “الوزير ديفيد كلارينفال يريد جعل الاستغلال عصريًا. هذا ليس تقدمًا بل نكسة”.
وألقت Sibylle Gioe، رئيسة LDH، كلمة نارية قالت فيها: “الحكومة تدفع بعشرات الآلاف نحو الفقر وتتجاهل أحكام القضاء. هل لا يزال لدينا الحق في الاعتراض؟”. ودعت إلى “المقاومة، وإلا فلن تبقى ديمقراطية”.
وتُعد هذه التظاهرة الأخيرة قبل الصيف، لكن النقابات أعلنت بالفعل عن احتجاج جديد مرتقب في 14 أكتوبر، وسط دعوات لتحرك “أوسع وأكثر حسمًا”. وختم Bodson بالقول: “النضال طويل، لكننا سنُريهم من نحن”.
