اخبار بلجيكا

انهيار مبيعات تيسلا الأمريكية في الصين وبلجيكا.. هل تفقد الشركة هيمنتها؟

بلجيكا 24- تشهد شركة تيسلا الأمريكية تراجعًا حادًا في مبيعاتها داخل السوق الصينية والأوروبية، ما يثير تساؤلات حول مستقبلها في ظل المنافسة الشرسة.

انخفاض ملحوظ في السوق الصينية

وفقًا لتقارير وكالة بلومبرج، استنادًا إلى بيانات اتحاد صناعة السيارات الصيني، باعت تيسلا نحو 63,238 سيارة جديدة في يناير 2025، وهو انخفاض بنسبة 11.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كما تشير التوقعات إلى هبوط المبيعات بنسبة 32.6% مقارنة بشهر ديسمبر 2024، ما يعكس تحديات متزايدة تواجهها الشركة في أكبر سوق للسيارات الكهربائية عالميًا.

التراجع يمتد إلى بلجيكا وأوروبا

لم يكن السوق الصيني الوحيد الذي شهد انخفاضًا في مبيعات تيسلا، بل امتد التراجع إلى بلجيكا وأوروبا أيضًا. ووفقًا لصحيفتي “ليكو” و دي تايد“، انخفضت تسجيلات سيارات تيسلا في بلجيكا خلال يناير بنسبة 44% مقارنة بالشهر السابق، حيث تم تسجيل 1008 مركبات فقط.

هل إيلون ماسك سبب الأزمة؟

يبدو أن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، يلعب دورًا في هذا التراجع. فوفقًا لمحللين، فإن ارتباطه الوثيق بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وتصريحاته السياسية المثيرة للجدل، قد أثرت سلبًا على صورة الشركة، خصوصًا في أوروبا.

وفي ألمانيا، تعرض ماسك لموجة انتقادات واسعة خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن أظهر علنًا دعمه لليمين المتطرف، ما قد يكون له تأثير سلبي على مبيعات تيسلا في السوق الأوروبية.

المنافسة الصينية تضيق الخناق

لكن العامل السياسي ليس السبب الوحيد وراء تراجع مبيعات تيسلا، إذ تعاني الشركة أيضًا من غياب التجديد في تشكيلتها منذ عام 2021. في المقابل، تشهد الأسواق تدفقًا قويًا لنماذج حديثة من الشركات الصينية، التي تقدم سيارات كهربائية متطورة بأسعار تنافسية، ما يزيد الضغط على تيسلا ويهدد هيمنتها في قطاع السيارات الكهربائية.

مستقبل غير واضح لتيسلا

مع استمرار المنافسة واشتداد الضغوط السياسية، تبدو تيسلا أمام تحديات غير مسبوقة. فهل ستتمكن الشركة من استعادة زخمها في الأسواق العالمية، أم أن منافسيها الصينيين والأوروبيين سيقتنصون الفرصة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!