سيارة تسلا تابعة لشرطة زافينتيم: خمس سنوات من الانتظار والتأجيلات القانونية!
بلجيكا 24- ظلت سيارة تسلا التي كانت مخصصة لشرطة زافينتيم حبيسة في مرآب المركز منذ خمس سنوات، بعد سلسلة من التأجيلات القانونية والإدارية التي لم تجد لها حلاً حتى الآن.
السيارة التي كانت في طريقها إلى تعزيز أسطول الشرطة المحلية، لكنها تسببت في سلسلة من المشاكل التي لا تزال تؤثر على استخدام المركبة.
التفاصيل الكاملة للقصة:
وفقًا لتقارير صحيفة “Sudinfo” و”Het Laatste Nieuws”، فإن سيارة تسلا التي كانت قد تم شراؤها خصيصًا لشرطة زافينتيم كانت عالقة في المرآب منذ بداية عام 2020.
وعلى الرغم من أن عملية شراء السيارة تمت بمبلغ ضخم يصل إلى 240 ألف يورو من شركة هولندية، إلا أن تأجيلات متكررة بسبب جائحة كورونا أدت إلى تعطيل تسليم السيارة.
في بداية 2020، كان من المفترض أن تتسلم شرطة زافينتيم سيارتين من طراز تسلا، ولكن تفشي الفيروس المستجد أدى إلى تأجيل التسليم عدة مرات.
وبالرغم من ذلك، ظل أمل استخدام السيارات قائمًا، ولكن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا. فقد بدأت شرطة زافينتيم باتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة الهولندية الموردة للسيارات بسبب عدم تنفيذ العقد.
وفي إطار هذه الإجراءات، قضت المحكمة المدنية لصالح البلدية، وأصدرت حكمًا بإلزام الشركة بدفع تعويضات تصل إلى 50 ألف يورو بسبب التأخير.
وفي عام 2023، وصلت إحدى سيارات تسلا إلى زافينتيم وتمكن المسؤولون من تشغيلها واستخدامها. ومع ذلك، بقيت السيارة الثانية في وضع غير قابل للاستخدام بسبب فقدان شهادة التسجيل الخاصة بها، مما أعاق أي إمكانية لتشغيلها على الطريق.
أزمة قانونية ممتدة
تشير رئيسة البلدية المنتهية ولايتها، إنغريد هولمانز، إلى أن شركة التأجير الهولندية التي باعت السيارة للشرطة لا تزال تدعي ملكيتها للسيارة الثانية، بينما تقول بعض التقارير إن المرآب الذي كانت فيه السيارة قد باعها إلى شركة أخرى، والتي تحاول الآن استعادة السيارة وإعادتها إلى هولندا.
حتى الآن، لا تزال الإجراءات القانونية جارية، وتبقى سيارة تسلا الثانية محبوسة في مرآب المركز، في انتظار حل نهائي لهذه الأزمة الطويلة.
وتضيف إنغريد هولمانز: “لا نعرف إذا كان بالإمكان استخدام السيارة في المستقبل القريب، وما إذا كان سيتم حل هذه المشكلات القانونية”.
هذه الحكاية تمثل صورة حية للتحديات التي يمكن أن تنشأ عند التعامل مع صفقات مع شركات خارجية، وخاصة في ظل الأزمات العالمية مثل جائحة كورونا التي تعيق تنفيذ العقود.
وبينما تجتمع التعقيدات القانونية والبيروقراطية، تظل سيارة تسلا التابعة لشرطة زافينتيم، حبيسة في المرآب دون أن تجد لها حلًا واضحًا بعد خمس سنوات من الانتظار.
