📱قرار مفاجئ يهز سوق الاتصالات في بلجيكا: اختفاء عروض وأسعار تبدأ في الارتفاع
بلجيكا 24- في خطوة مفاجئة، أعلنت شركة “Hey! Telecom”، العلامة المنخفضة التكلفة التابعة لمزود الاتصالات Orange Belgium، عن إيقاف بيع اشتراكها الشهير بقيمة 5 يورو شهرياً للهواتف المحمولة.
جاء هذا القرار عقب شكوى رسمية قدمتها منظمة حماية المستهلك البلجيكية “Testaankoop”، بحسب ما أكده المتحدث الرسمي باسم Orange، سفين آدامز.
🔥 تفاصيل صدام العروض بين Hey! وDIGI
اشتهر عرض Hey! Mobile S كاستجابة مباشرة لدخول شركة DIGI إلى السوق البلجيكية في ديسمبر الماضي، حيث أطلقت الأخيرة اشتراكًا شهريًا بقيمة 5 يورو يشمل مكالمات غير محدودة، ورسائل قصيرة غير محدودة، و15 جيجابايت من البيانات.
إلا أن Hey! ردت بشكل أكثر جرأة، حيث قدمت نفس العرض مع إضافة دعم شبكة 5G، وهو ما لم توفره DIGI في عرضها، ما اعتُبر خطوة هجومية للسيطرة على السوق.
ومع مرور الوقت، بدأت Orange بتقليص الترويج لهذا العرض، إذ تم نقل عرض الـ5 يورو إلى ركن غير مرئي في موقع الشركة الرسمي، وهو ما أثار حفيظة Testaankoop التي رفعت شكوى إلى هيئة الأخلاقيات الإعلانية JEP مطالبة بالتحقيق في ممارسات التسويق المعتمدة.
❌ إنهاء رسمي لعرض Hey! بـ5 يورو
وبحلول يوم الإثنين، سحبت Orange العرض بشكل نهائي من السوق، حيث بات موقع الشركة يشير إلى أن “العرض لم يعد يُسوّق”. وبررت Orange القرار بأنه نابع من “أسباب استراتيجية تسويقية”.
ومع ذلك، أكدت أن العملاء الحاليين الذين اشتركوا في العرض سيواصلون الاستفادة منه دون أي تغيير في الأسعار أو الخدمات. ولم تفصح الشركة عن عدد العملاء الذين تمكنوا من الاشتراك قبل إيقاف العرض.
📈 زيادة أسعار اشتراكات Orange
لم تقف التغييرات عند هذا الحد، إذ أعلنت Orange عن زيادات جديدة في الأسعار على خدماتها الأساسية، تسري اعتباراً من 22 يونيو المقبل، حيث:
- يرتفع اشتراك Orange Mobile Small من 14 يورو إلى 15 يورو شهريًا، مع رفع سعة البيانات من 8 إلى 10 جيجابايت.
- بينما سيرتفع سعر اشتراك Orange Mobile Medium من 21 إلى 22 يورو شهريًا، مع سعة بيانات إضافية.
- كذلك، سيزيد سعر اشتراك الإنترنت الثابت Start Fiber بمقدار 2 يورو ليصبح 47 يورو ضمن الباقات، أو 51 يورو في حال الاشتراك المستقل.
🤔 أين تقف DIGI الآن؟
ورغم دخولها القوي، لم تحدث شركة DIGI حتى الآن تغييرات جوهرية في المشهد التنافسي البلجيكي. فبحسب Proximus، تراجعت نسب المشتركين الجدد الذين انتقلوا من مزودين آخرين بعد الانطلاقة الأولى، فيما قالت Orange إنها لم تلحظ تأثيرًا كبيرًا على حصتها السوقية.
لكن DIGI لم تكن بمنأى عن التحديات، إذ واجهت مشاكل تشغيلية أزعجت العديد من المستهلكين في بداياتها، ما أسفر عن عدد من الشكاوى.
ورغم تأكيد الشركة على تجاوز هذه العقبات، إلا أن المشاكل امتدت حتى إلى البنية الإدارية، حيث تم الاستغناء عن عدد من المديرين في فبراير الماضي. من جانبها، نفت الشركة الأم الرومانية وجود أي مشاكل مالية أو أزمة سيولة.
