مشغل الاتصالات الجديد DIGI تحت مجهر الحكومة البلجيكية…ما الذي حدث؟
بلجيكا 24- تستعد خدمات التفتيش الاجتماعي لإجراء فحوصات على المشغل الجديد في سوق الاتصالات DIGI، وفقًا لما كشفته الخدمات العامة الفيدرالية للتشغيل في تقرير نشرته صحيفة “دي تايد”اليوم الثلاثاء.
تأتي هذه التحقيقات في ظل مزاعم تفيد بعدم التزام DIGI بمعايير السلامة وظروف العمل المناسبة لموظفيها.
دخلت DIGI، وهي مشروع مشترك بين المجموعة الرومانية التي تحمل الاسم نفسه والمجموعة البلجيكية Citymesh، السوق البلجيكية أواخر العام الماضي.
استطاع المشغل الرابع تحدي المنافسة التي تفرضها شركات كبرى مثل Proximus وTelenet وOrange Belgium من خلال أسعار منخفضة جذبت العديد من العملاء. ومع ذلك، أثارت ظروف العمل داخل الشركة تساؤلات جدية دفعت السلطات إلى التدخل.
كشفت صحيفة “هيت لاتست نيوز “بعد التحدث مع 24 موظفًا حاليًا وسابقًا أن DIGI لم تلتزم بالكامل بمعايير السلامة خلال إعداد شبكتها.
ووفقًا للتقرير، قلّصت الشركة تكاليف الأمن والموظفين بشكل ملحوظ، حيث تم استقدام عمال من رومانيا للعمل بأجور منخفضة تصل إلى الحد الأدنى القانوني.
كما أشارت المعلومات إلى أن العمال يتلقون مكافآت إضافية عند تركيب أكثر من 300 متر من الألياف يوميًا، وهو ما قد يدفعهم للعمل في ظروف غير آمنة.
ومن أكثر التفاصيل المثيرة للجدل أن خوادم شبكة DIGI تُخزّن في قبو المنزل الذي يقيم فيه العمال الرومانيون، بجوار غرفة الغسيل، مما يثير مخاوف أمنية وتقنية.
خدمات التفتيش الاجتماعي ستجري الفحوصات بالتعاون مع خدمة المعلومات والأبحاث الاجتماعية (SIRS).
ومع ذلك، أوضحت ذات المصادر أن المعلومات الواردة في تقرير “هيت لاتست نيوز “هي “عنصر واحد فقط من التحقيق” وليست الدافع الوحيد لهذه الفحوصات.
من جهتها، أشارت هيئة مراقبة العمل في بروكسل إلى أنها لم تفتح تحقيقًا رسميًا حتى الآن ضد DIGI، مما يعني أن السلطات لا تزال في مرحلة تقييم المعلومات المتاحة قبل اتخاذ أي إجراءات إضافية.
