اخبار بلجيكا

هل يمكن عدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة في حال إضراب وسائل النقل؟

بلجيكا 24 – تشهد بلجيكا هذا الأسبوع اضطرابات كبيرة في وسائل النقل، مع إضرابات مخطط لها في شركتي TEC وSNCB، مما يثير تساؤلات مستمرة حول حقوق الموظفين والطلاب في حال تعذر الوصول إلى أماكن عملهم أو مدارسهم.

على الرغم من الإغراء بعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة، فإن القانون البلجيكي لا يعتبر الإضراب سببًا قانونيًا مقبولًا للتغيب.

ويُقتصر الاعتراف بالغياب على الأسباب القهرية رسميًا، مثل المرض أو وفاة أحد أفراد الأسرة أو الاستدعاء الرسمي.

و بحسب “RTL”، تشير كاثيميني فيربومن، مديرة مركز المعرفة Acerta، إلى أنه “إذا تأخر العامل لأنه لم يتخذ ترتيبات بديلة، فإن راتبه ليس مضمونًا بنسبة 100%”.

وأضافت أن بعض الوظائف تسمح بالعمل عن بُعد، لكن التواصل مع صاحب العمل يبقى أمرًا ضروريًا.

“من الممكن طلب الحضور لاحقًا أو العمل عن بُعد في نفس اليوم، ولكن يجب أن يكون ذلك معقولًا، مع مراعاة مصالح الطرفين: صاحب العمل والموظف. فالحوار هو الأساس دائمًا.”

أما بالنسبة للطلاب، فالمبدأ نفسه ينطبق: الإضراب لا يُبرر الغياب، لكن المدارس غالبًا ما تتفهم الصعوبات اللوجستية المصاحبة.

وأوضح آلان كوين، رئيس رابطة مديري المدارس الثانوية الكاثوليكية، أن “الطلاب، مثل أعضاء هيئة التدريس، مطالبون توقع الإضرابات.

لكننا نفهم أن أولياء الأمور قد يواجهون صعوبة في إيصال أبنائهم إلى المدرسة. لذا، يتم دراسة كل حالة على حدة لتحديد ما إذا كان الغياب مبررًا.”

ولتسهيل الأمور، يُنصح بإبلاغ إدارة المدرسة في أقرب وقت ممكن وتقديم ما يثبت عدم القدرة على الحضور، مثل شهادة متاحة على تطبيقات النقل.

وأضاف كوين: “إذا كان الغياب مبررًا لعدم عمل الحافلة، فلن يُعاقب الطالب بأي شكل من الأشكال”.

ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن بعض المدارس قد لا تقبل هذه الوثائق، وفي هذه الحالة قد يُسجل يوم الغياب بدون عذر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!