حوادث

هل عاد المفترس؟ جثة ممزقة قرب مدرسة في بلجيكا تثير الرعب من هجمات الذئاب!

بلجيكا 24- حالة من القلق تسود منطقة “أيواي” (Aywaille) البلجيكية بعد اكتشاف “ماكابر” (بشع) لبقايا غزال في أحد المراعي، وسط شكوك قوية تشير إلى أن الفاعل ليس سوى “ذئب” يتجول في المنطقة.

تفاصيل الاكتشاف الصادم

تم العثور على غزال ميت وممثل بجثته في مرعى يقع ببلدة “أيواي”، وهو موقع لا يبعد كثيراً عن المنازل السكنية والمدرسة الحكومية في “ريموشان” (Remouchant). الجثة التي اكتشفها المواطن “جيروم جيلبير” كانت مقطوعة الرأس ومنزوعة اللحم بشكل يثير الريبة.

وصرح الشاهد لوسائل الإعلام قائلاً: “لا أريد تضخيم الأمر، لكننا على بعد 250 متراً فقط من مدرسة ابتدائية. سواء كان ذئباً أو ثعلباً، فإن العثور على هذا المشهد هنا أمر غريب ومقلق”.

تراجع هجمات الذئاب بفضل الأسوار الكهربائية في فلاندر: “في بعض المناطق توقفت تماماً”

تحقيقات رسمية وبحث عن آثار الحمض النووي

رصدت السلطات آثار أقدام في الثلوج المحيطة بالجثة تعزز فرضية تورط ذئب في الهجوم. وبناءً على ذلك، استُدعي قسم “الطبيعة والغابات” (SPW) لأخذ عينات من لعاب الحيوان المفترس من بقايا الغزال لإجراء تحاليل مخبرية دقيقة وتحديد هوية المهاجم بشكل قاطع.

خبير يوضح: “مرحلة الانتشار”

من جانبه، أكد “آلان ليكوب”، منسق شبكة الذئاب في والونيا، أن تواجد الذئب في هذه المنطقة ليس أمراً مستبعداً. وأوضح: “ليس لدينا علم بقطيع مستقر في أيواي، ولكننا في موسم حيوي لتحركات الذئاب الشابة التي تمر بمرحلة الانتشار والبحث عن مناطق نفوذ جديدة”.

تشير الإحصائيات إلى أنه منذ عام 2016، تم تسجيل 90 حالة اشتباه بوجود ذئاب في والونيا، تم تأكيد 47 منها رسمياً، ويتوقع الخبراء زيادة في أعدادها لتصل إلى نحو 50 ذئباً بحلول صيف هذا العام.

المصدر:rtl

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!