حوادث

كارثة في رحلة “إيزي جيت”: ركاب يواجهون المجهول

بلجيكا 24- تعرض ركاب إحدى رحلات شركة “إيزي جيت” (EasyJet) لموقف عصيب تحول من مجرد رحلة طيران عادية إلى ما وصفه البعض بـ “الكارثة” الحقيقية، وسط اتهامات للشركة بإهمال المسافرين وتركهم لمواجه المصير المجهول دون دعم أو توضيح كافٍ.

تفاصيل الواقعة: “شعرنا أننا متروكون لأنفسنا”

تروي “ماريس“، إحدى المسافرات على متن الرحلة، تفاصيل الساعات القاسية التي عاشتها مع بقية الركاب. وبحسب شهادتها، فإن الأزمة بدأت بخلل تقني أدى إلى تعطل مسار رحلة EZY4974 يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026 من مراكش إلى تولوز، لكن المعاناة الحقيقية لم تكن في العطل نفسه، بل في غياب التواصل من قبل طاقم الطائرة والإدارة الأرضية للشركة.

لسوء الحظ، لم تقلع الطائرة ولم تصل إلى تولوز. فقد أُلغيت الرحلة فجأة قبل دقائق معدودة من موعد الإقلاع

قالت ماريس في تصريحاتها: “لقد شعرنا أننا متروكون تماماً لأنفسنا. لم يكن هناك من يوجهنا أو يخبرنا بما يجب فعله. سادت حالة من الفوضى والارتباك بين الركاب، خاصة مع وجود أطفال وكبار سن كانوا بحاجة ماسة للمساعدة والماء والغذاء”.

غياب الحلول وتصاعد الغضب

تضيف التقارير أن الركاب اضطروا للانتظار لساعات طويلة في ظروف غير مريحة، دون توفير بدائل سريعة أو إقامة فندقية فورية كما تنص قوانين الطيران المدني في حالات الإلغاء أو التأخير الطويل. هذا الغياب التام لخدمة العملاء زاد من حدة التوتر، حيث اعتبر المسافرون أن الشركة فضلت الصمت على مواجهة مسؤولياتها تجاههم.

مطالبات بالتعويض ومحاسبة الشركة

من المتوقع أن يتقدم عدد كبير من الركاب بشكاوى رسمية ضد شركة “إيزي جيت“، مطالبين بتعويضات عن الأضرار النفسية والمادية التي لحقت بهم. وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على جودة الخدمات التي تقدمها شركات الطيران منخفض التكاليف في حالات الطوارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!