رعب أم بعد انتشار فيديو اعتداء على ابنها في مدرسة Frameries (فيديو)
بلجيكا 24- مرّت Isabelle، وهي أم تقيم في بلدية Frameries بمقاطعة Hainaut البلجيكية، بأوقات عصيبة بعدما اكتشفت عبر تطبيق “تيك توك” مقطع فيديو يوثّق تعرّض ابنها البالغ من العمر 14 عاماً لاعتداء جسدي عنيف داخل مرافق مدرسته، Institut Saint-Luc.
الأم، التي لم تعد قادرة على النوم منذ ذلك الحين، قررت اتخاذ إجراءات قانونية، مؤكدة: “أريد أن أضع حدًا لهذا حتى لا يتكرر مع أطفال آخرين.”
في المقطع المصوّر، يظهر الفتى وهو يقوم بربط حذائه داخل غرفة تبديل الملابس، قبل أن يهاجمه أحد زملائه بشكل مباغت عبر الإمساك به من قميصه عند منطقة الرقبة والصدر، ثم رفعه ودفعه أرضاً بطريقة عنيفة.
كما تُظهر أجزاء أخرى من الفيديو المعتدي وهو يصور نفسه بفخر على أنغام موسيقى، في مشاهد اعتبرتها الأم مهينة ومؤلمة.
Isabelle أكدت أن هذه النسخة من الفيديو هي “القصيرة”، بينما شاهدت بنفسها نسخة أطول تُظهر تعرض ابنها للضرب المبرح، حيث تلقى عدة ركلات وضربات على الرقبة، ثم تم سحبه كما لو كان “كيس قمامة”، بحسب وصفها. وأضافت بغضب: “الفيديو الكامل اختفى من تيك توك، في توقيت مريب”.
الحادثة تعود إلى ما قبل عطلة الربيع (من 28 أبريل حتى 9 مايو)، حين عاد الفتى إلى المنزل وهو يعاني من كدمات واضحة، أبرزها تحت عظمة الترقوة، لكنّه لم يُفصح حينها عما جرى. الأمر انكشف لاحقاً، وتحديداً يوم الخميس 22 مايو، عندما صادفت Isabelle الفيديو على “تيك توك” وتعرّفت على ابنها من حقيبته وملابسه.
بعد تجاوز الصدمة الأولية، سارعت الأم بالتواصل مع إدارة المدرسة، حيث التقت نائب المديرة والمربية المسؤولة عن ابنها، مطالبة باتخاذ إجراءات صارمة بحق المعتدي، لا سيما وأن ابنها بات يعاني من مشاكل صحية ونفسية، ولا يذهب إلى المدرسة حالياً بسبب الخوف من التعرض لمزيد من الاعتداءات، بل وحتى شقيقته توقفت عن الذهاب.
الأمر لم يقف عند ذلك، بل تلقّت Isabelle وعائلتها موجة من التهديدات والإهانات عبر حسابات مختلفة على منصة “تيك توك”.
إحدى هذه الحسابات نشرت مقطعاً يتضمن صورًا شخصية لعائلتها، مأخوذة من حساباتها الخاصة، مصحوبة بعبارات مهينة، بل وتضمن المقطع صورًا لطفل رضيع ووالد Isabelle المتوفى، ما أثار غضبها ودفعها إلى التوجه للشرطة لتقديم شكوى رسمية، والتي من المقرر أن تتم هذا الاثنين.
من جانبها، أكدت إدارة مدرسة Institut Saint-Luc علمها الكامل بالواقعة، وأنها بصدد اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة بعد الانتهاء من تحديد هوية كافة المتورطين والاستماع إليهم.
وأشار مدير المدرسة Réginald Van Wayenbergh إلى أن المدرسة تنشط في محاربة كافة أشكال التنمر، بما في ذلك التنمر الإلكتروني، وتستفيد من أدوات مثل برنامج “cyber-help” الذي طورته جامعة مونس بدعم من بلدية مونس.
