تكرار حوادث الاختفاء في ماكينات باتوبين: أين ذهب مبلغ الـ 2100 يورو في تورناي؟! (فيديو)
اختفاء غامض لـ 2100 يورو بعد إيداعها في " باتوبين - Batopin في تورناي".. رئيسة جمعية خيرية غاضبة وتطالب بإجابات!
بلجيكا 24- في تطور مقلق يثير تساؤلات حول مصداقية عمليات الإيداع في “باتوبين – Batopin“، تعرضت فانيسا فويت، رئيسة جمعية “فريق بريتون” غير الربحية، لخسارة 2100 يورو بعد إيداعها في ماكينة الصراف الآلي التابعة للمصرف بشارع “Rue des Maux” في تورناي.
المبلغ المفقود كان جزءًا من أرباح الجمعية المخصصة لدعم أبحاث السرطان، مما تسبب في صدمة وغضب واسع بين أعضائها.
المثير للدهشة أن هذه ليست الحادثة الأولى، فقد نشرنا بالأمس تقريرًا عن رجل سبعيني فقد أمواله بنفس الطريقة عند إيداعها مستخدما نفس الماكينة في بنك آخر !
200 يورو تختفي داخل ماكينة إيداع .. ورجل أعمال يواجه صدمة غير متوقعة!
تفاصيل الواقعة الجديدة
جمعت الجمعية مبلغ 10 آلاف يورو بفضل جهود المتطوعين خلال سوق عيد الميلاد، وكان من المفترض أن يتم إيداعه بالكامل في الحساب البنكي.
يوم الثلاثاء، أودعت فانيسا أول دفعة بنجاح، حيث وضعت 5000 يورو في الماكينة دون أي مشاكل.
لكن الكارثة وقعت يوم الخميس، عندما حاولت إيداع الجزء المتبقي. تقول فانيسا:
“أثناء الإيداع، أخبرتني الماكينة أن عدد الأوراق النقدية كبير جدًا، لذلك اضطررت إلى تقسيم المبلغ. بعد انتهاء العملية، فوجئت بأن الإيصال يظهر فقط 2900 يورو بدلًا من 5000، أي أن 2100 يورو قد اختفت!”
وهكذا تكررت نفس المشكلة التي نشرنا عنها بالأمس، مما يثير الشكوك حول وجود خلل تقني أو مشكلة أعمق في عمليات الإيداع لدى باتوبين.
رحلة البحث عن الأموال المختفية
حاولت فانيسا فورًا التواصل مع البنك عبر الرقم المرفق داخل الفرع، لكنها لم تتلقَ أي رد. استمر القلق، فاتصل زوجها بالبنك، الذي نصحه بالتواصل مع مصرفهم الأساسي “ING”. أكد لهم البنك أن الأموال يجب أن تكون في الماكينة، لكن التحقيق قد يستغرق وقتًا.
قدمت فانيسا شكوى رسمية، كما تواصلت مع المقر الرئيسي لـ”باتوبين”، لكنها لم تتلقَ سوى رد غامض يفيد بأن التحقيق قد يستغرق “أسابيع أو حتى أشهر”.
رفض الشكوى وتكرار الحوادث يثير المخاوف
بعد أيام من الانتظار، وصل الرد الصادم من بنكها الأساسي:“تم رفض الشكوى، وباتوبين يؤكد أن الأموال لم يتم إيداعها!”
هنا تساءلت فانيسا: “إلى أين ذهبت الأموال إذن؟”
الغريب أن هذه ليست الحادثة الوحيدة، فقبل يوم واحد فقط، تعرض رجل مسن لنفس الموقف، حيث فقد مبلغًا كبيرًا أثناء إيداعه في ماكينة الصراف الآلي التابعة لنفس المصرف!
تقول فانيسا بغضب:
“أنا لا أطلب إحسانًا أو تعويضًا رمزيًا، أريد فقط استعادة أموال الجمعية التي تم جمعها بعرق وجهد المتطوعين!”
هل تكشف الكاميرات الحقيقة؟
بعد استشارة محاميها، تقدمت فانيسا بشكوى رسمية إلى الشرطة، معتمدة على تسجيلات كاميرات المراقبة. لكنها صُدمت عندما تلقت ردًا رسميًا برفض طلبها، مما يعني أن الأموال باتت “في عداد المفقودين“.
تضيف فانيسا:
“في البداية لم أرغب في التحدث علنًا عن الأمر، لكن عندما قرأت قصة الرجل السبعيني الذي فقد أمواله بالطريقة نفسها، أدركت أن الصمت لن يفيد. علينا كشف هذه المشكلة للرأي العام!”
هل هناك خلل تقني متكرر في ماكينات إيداع باتوبين؟ أم أن هناك خطأ بشري أو سوء إدارة؟
السلطات مطالَبة الآن بالتدخل لكشف الحقيقة قبل أن يصبح فقدان الأموال أثناء الإيداع ظاهرة متكررة في بلجيكا!
