بلجيكا تُرسل مساعدات عاجلة إلى مايوت بعد “إعصار تشيدو”
بلجيكا 24- أعلنت وزارة الخارجية البلجيكية في بيان لها يوم الاثنين عن إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى جزيرة مايوت، عبر آلية B-FAST، وذلك في أعقاب الدمار الذي خلفه إعصار “تشيدو” الذي ضرب المنطقة بشدة.
المساعدات التي ستُرسل تشمل 717 خيمة و4200 مجموعة من مستلزمات النظافة، وهي مصممة لتلبية احتياجات الناجين من هذا الكارثة الطبيعية المدمرة التي اجتاحت المنطقة.
هذه الخطوة تأتي في استجابة للطلب الذي تقدمت به فرنسا عبر آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي (UCPM)، إذ أكد وزير الخارجية البلجيكي، Bernard Quintin، في تصريحاته أنه “في هذه الأوقات الصعبة، بلجيكا تقف بجانب فرنسا”، مشيراً إلى أهمية هذه المساعدات في توفير المأوى والرعاية الصحية للمتضررين في جزيرة مايوت.
الإعصار الذي دمر جزيرة مايوت
منذ أن مر إعصار “تشيدو” في 14 ديسمبر 2024، تعرضت جزيرة مايوت لأضرار فادحة تعتبر من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها المنطقة منذ 90 عامًا.
الإعصار المدمر جرف العديد من المساكن غير المستقرة، مما جعل الوضع أكثر تعقيدًا في أفقر مقاطعة في فرنسا.
خدمات الطوارئ تعمل بلا توقف منذ وقوع الكارثة في محاولة لاستعادة الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء وشبكات الاتصالات التي تأثرت بشدة جراء الإعصار.
حصيلة الإعصار لا تزال في ارتفاع مستمر، حيث تُفيد التقارير الأولية بوجود 35 قتيلاً ونحو 2500 جريح. ومع ذلك، تخشى السلطات أن يرتفع عدد الضحايا بشكل كبير في الأيام المقبلة، حيث لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية.
هذه الكارثة، التي يُعتقد أنها تسببت في تفاقم آثار التغير المناخي، قد أسفرت عن أضرار مادية وبشرية هائلة، مما دفع العديد من الدول إلى تقديم مساعدات إنسانية طارئة.
إنها لحظة حاسمة بالنسبة للمتضررين في مايوت، الذين لا يزالون يعانون من تبعات الإعصار المدمر، ويعولون على الدعم الدولي لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.
