بلجيكا تستدعي السفير الإيراني وتلوّح بعقوبات أوروبية جديدة
بلجيكا 24- استدعى وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو السفير الإيراني في بروكسل، للتعبير عن قلق بلاده العميق إزاء التطورات الأخيرة في إيران، لا سيما طريقة تعامل السلطات مع الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أسابيع.
وقال بريفو، في بيان صحفي صدر يوم الإثنين، إن الاستدعاء يهدف إلى مطالبة السلطات الإيرانية بالالتزام بتعهداتها الدولية، والامتناع بشكل صارم عن أي استخدام مفرط أو غير متناسب للقوة، والاستجابة للمطالب السلمية التي يرفعها المتظاهرون.
وخلال الأسبوعين الماضيين، شهدت إيران موجة احتجاجات واسعة ضد النظام الديني الحاكم، قابلتها قوات الأمن بحملة قمع شديدة. ووفقاً لمنظمة حقوق الانسان الإيرانية غير الحكومية، قُتل نحو 650 شخصاً منذ بداية التحركات الشعبية.
وأضافت المنظمة أن السلطات الإيرانية عمدت إلى قطع خدمات الإنترنت على نطاق واسع، ما يصعّب على المجتمع الدولي ووسائل الإعلام الحصول على صورة دقيقة لما يحدث داخل البلاد.
وأشار وزير الخارجية البلجيكي إلى أن المعطيات المتوفرة حالياً تعزز الشكوك بشأن استخدام مفرط للقوة ضد المحتجين، داعياً المواطنين البلجيكيين المتواجدين في إيران إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
وأوضح بريفو أن السفارة البلجيكية في طهران تتابع الوضع عن كثب، وتبقى على تواصل دائم مع الشركاء الدوليين لمراقبة التطورات الميدانية وضمان سلامة المواطنين.
وفي السياق نفسه، أكد الوزير أن بلاده منفتحة على مناقشة فرض عقوبات أوروبية إضافية على النظام الإيراني، في حال استمرار الانتهاكات. وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد صرّحت الأحد الماضي بإمكانية اقتراح حزمة عقوبات جديدة قريباً.
