ايران والكيان المحتل: هل اقتربت «الشرارة الكبرى»؟!..حرب عالمية ثالثة على الأبواب
هل اقتربت "الشرارة الكبرى"؟ تحركات عسكرية تنذر بحرب عالمية ثالثة
بلجيكا 24- في تصعيد غير مسبوق بين الكيان المحتل والمسمى إسرائيل وإيران، بدأ المشهد يتجه نحو ما وصفه خبراء بأنه “قابل للاشتعال في أي لحظة”، وسط تحذيرات من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة.
Marc Thys، نائب وزير الدفاع البلجيكي الأسبق وخبير الشؤون العسكرية، وصف الوضع بأنه ينذر بكارثة كبرى، مؤكداً أن “هناك ما يكفي من البارود لحدوث انفجار كبير”.
الاثنين بعد الظهر، وجهت القوات الإسرائيلية نداءً عاجلاً إلى سكان أحد أحياء العاصمة طهران لمغادرته فوراً تحسباً لغارات وشيكة على منشآت عسكرية إيرانية.
لم تمضِ ساعات حتى سُمعت عدة انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية، بينما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على وشك الانقطاع. وبالفعل تم استهدافها لكنها عادت للبث بعد توقف قصير.
في وقت سابق من اليوم نفسه، أعلنت Tsahal (جيش الاحتلال الإسرائيلي) أنها تمكنت من تدمير ثلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية خلال غارة ليلية.
في المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ على عدة مدن إسرائيلية رئيسية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، في تحدٍ لمنظومة الدفاع الجوي المعروفة بـ“القبة الحديدية”.
إقرأ ايضًا: فرانكين يسعى لإنشاء “قبة حديدية” في بلجيكا وتعزيز وزارة الدفاع بميزانية غير مسبوقة
وعلق الخبير العسكري Marc Thys قائلاً: “لا يوجد نظام دفاعي مثالي، حتى وإن عمل بشكل جيد في هذه الحالة”.
التوتر لم يتوقف عند هذا الحد. فخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت الجمهورية الإسلامية ايران تعرض منشآتها الغازية لهجوم، متهمة تل أبيب بمحاولة توسيع رقعة النزاع.
وجاء رد فعل الرئيس التركي خلال مكالمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين محذراً من أن إسرائيل “تعرض أمن المنطقة بالكامل للخطر”.
وأضاف Thys: “الحرب المعلوماتية بين الطرفين تكاد تكون أعنف من المعركة العسكرية على الأرض. لا يمكنك تصديق كل ما يتم تداوله”.
تحركات عسكرية دولية.. والشرارة تقترب
في موازاة ذلك، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى التفاوض “قبل فوات الأوان”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستظل دائماً في صف إسرائيل.
وتم الإعلان عن تحرك حاملة الطائرات الأمريكية Nimitz من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط. وفي أوروبا، أعلن ايمانويل ماكرون استعداد فرنسا للمشاركة في عمليات الدفاع عن إسرائيل، وهو الموقف ذاته الذي تبنته بريطانيا.
وفيما يتساءل العالم عن احتمالية اندلاع حرب شاملة، يقول Marc Thys: “نحن بالفعل على منحدر خطير قد يؤدي إلى التصعيد الكامل.
واضاف Thys قائلًا بأن هناك هناك كمية كافية من البارود لانفجار هائل”، لافتاً إلى أن موقف السعودية في هذا السياق سيكون حاسماً، خاصة مع العداء التاريخي بينها وبين إيران، إلى جانب النفوذ الحوثي في اليمن.
وعن المقارنة مع الحرب في أوكرانيا، اختتم Thys تحليله بالقول: “الصراع هنا يحمل طابعاً عاطفياً أكبر، والخطر الحقيقي أن يمتد إلى شوارعنا، كما حدث مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا سابقاً”.
