حوادث

اكتشاف صادم في شارلروا: العثور على مقبرة جماعية غامضة تحت موقع بناء

بلجيكا 24- شهدت بلدية Marchienne-au-Pont (شارلروا) اكتشافًا مروعًا أثار موجة من التساؤلات والدهشة بين السكان والسلطات، حيث تم العثور على عدد كبير من العظام البشرية أثناء أعمال البناء في ساحة place Kennedy.

أعاد هذا الاكتشاف الغامض فتح ملف مواقع الدفن القديمة وأثار تساؤلات حول الماضي المجهول لهذه المنطقة.

العثور على العظام أثناء أعمال البناء

في صباح الأربعاء، وأثناء أعمال إعادة تأهيل موقع حمام السباحة القديم في Marchienne، اكتشف العمال عظامًا بشرية مدفونة على عمق أكثر من أربعة أمتار تحت الأرض.

وكانت هذه العظام مجرد البداية، حيث توالت الاكتشافات على مدى الأسابيع الماضية، ما استدعى تدخل النيابة العامة في شارلروا.

وأكد مكتب المدعي العام أن أولى العظام تم العثور عليها في بداية فبراير 2025، وتبعها المزيد من الاكتشافات، شملت جماجم وهياكل عظمية وأقفاص صدرية، ما أثار الشكوك حول مصدرها.

ورغم الطبيعة الصادمة للاكتشاف، لم يتم فتح تحقيق جنائي، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن هذه العظام قد دُفنت منذ أكثر من 30 عامًا.

©سود إنفو

فرضيات متعددة حول مصدر العظام

التحقيقات الأولية تطرقت إلى عدة فرضيات حول مصدر هذه الرفات البشرية، وأبرزها:

  1. مقبرة قديمة منسية: تعد الفرضية الأكثر ترجيحًا، نظرًا لكمية العظام المكتشفة وتشابه الاكتشاف مع حادثة مماثلة في عام 2006، عندما تم العثور على هياكل عظمية تعود للقرن التاسع عشر خلال أعمال حفر في شارلروا.

  2. ضحايا الحرب العالمية الأولى والثانية: نظرًا للتاريخ الحافل للمنطقة بالحروب، لا يُستبعد أن تكون هذه العظام مرتبطة بأحداث تاريخية مثل حربي 1914-1918 و1940-1945.

  3. تراكم جثث على مدى عقود: قرب المنطقة من نهر سامبري قد يشير إلى أن الجثث تم دفنها هنا عبر فترات زمنية متباعدة.

ماذا بعد؟

تم استدعاء خدمات الدفن صباح الأربعاء لنقل الرفات إلى جهة مختصة، فيما يبقى مصير هذه العظام غامضًا حتى الآن.

ورغم أن السلطات تؤكد أن لا داعي للقلق، إلا أن الاكتشاف يثير تساؤلات كبرى حول تاريخ المنطقة والأحداث التي جرت فيها قبل عقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!