حوادث

ادعى أنه يقوم بـ ‘تطهير الحلق’… طبيب أسنان بلجيكي مستهدف بـ 40 شكوى تتعلق بالاعتداء الجنسي

بلجيكا 24- لم تكن حادثة فردية عابرة، بل قضية بدأت بخيط واحد سرعان ما انفرط منه عقد طويل من الانتهاكات الصادمة.

في مدينة أنتويرب، يقبع الآن طبيب أسنان سبعيني خلف القضبان بعد أن وجّهت إليه تهم خطيرة تتعلق بالاعتداء الجنسي، بناءً على سلسلة من الشكاوى التي تزايد عددها بشكل مثير للقلق، لتصل إلى أكثر من أربعين بلاغًا في غضون أيام قليلة فقط.

بداية القضية تعود إلى نهاية عام 2024، عندما تقدم أحد المرضى بشكوى رسمية بعد جلسة طبية مشبوهة.

الشكوى دفعت السلطات إلى فتح تحقيق أولي، أسفر عن تحديد ضحيتين إضافيتين، لكن ما كُشف لاحقًا كان أبعد من المتوقع: الطبيب الذي يبلغ من العمر 71 عامًا، كان يدّعي أمام مرضاه أنه يقوم بما يسميه “تطهير الحلق”، وهو إجراء لا وجود له في أي مرجع طبي معروف، وتحت هذا الغطاء الزائف، ارتكب بحسب النيابة العامة انتهاكات جنسية ممنهجة داخل عيادته الخاصة.

أُلقي القبض على الطبيب يوم الأربعاء الماضي، وجرى استجوابه فورًا من قبل الشرطة، قبل أن يمثل أمام قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن.

وخلال عمليات التفتيش التي طالت منزله وعيادته، ضبطت السلطات عدة أجهزة كمبيوتر تحتوي على صور توثق ممارساته داخل العيادة.

وتُظهر هذه الصور مشاهد صريحة ذات طابع جنسي مع ضحايا لم تُحدّد هويتهم بعد، ما يفتح الباب أمام احتمال وجود عدد أكبر من المتضررين ممن لم يتقدموا بعد ببلاغات.

المدعي العام في أنتويرب أعلن أن جميع الضحايا الجدد الذين تقدموا حتى الآن من النساء، وسوف تتم دعوتهم للاستماع إليهن في أقرب وقت، في حين لم يصدر أي تعليق عن المحامي المكلّف بالدفاع عن المتهم حتى الآن.

هذه التطورات الدراماتيكية دفعت غرفة مجلس المدينة إلى تأكيد مذكرة التوقيف يوم الاثنين، في خطوة تعكس جدية وخطورة الاتهامات.

الادعاء أشار إلى أن الجرائم المرتكبة لم تقتصر على البالغين فقط، بل وُجدت أيضًا أدلة على حيازة صور عنف جنسي ضد قاصرين، بالإضافة إلى ارتكاب أفعال تمس بكرامة “أشخاص في وضعية ضعف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!