أزمة الموازنة تهدد الاستقرار السياسي في بلجيكا: أليكسيا بيرتراند تحذر من “كارثة مطلقة”
بلجيكا 24 – في خضم حالة الشلل السياسي التي تعيشها الحكومة الفيدرالية في بلجيكا، أطلقت أليكسيا بيرتراند، زعيمة مجموعة Open VLD في مجلس النواب، تحذيرًا شديد اللهجة، معتبرةً أن استمرار العجز في تحقيق التوازن المالي قد يقود البلاد إلى “كارثة مطلقة”.
جاء تصريحها خلال مقابلة إذاعية على VRT صباح الجمعة، حيث انتقدت بحدة ما وصفته بـ”التباطؤ الخطير” في عملية التفاوض حول الميزانية.
وبحسب ما أوردته صحيفة”هيت لاتست نيوز”، يبدو أن رئيس الوزراء بارت دي ويفر لا يعتزم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الميزانية قبل عيد الميلاد، في ظل انسداد الأفق السياسي في “أريزونا” – وهو الاسم الرمزي للتحالف الحكومي البلجيكي.
ويثير هذا التوجه قلق الحزب الليبرالي الذي ترى زعيمته أن الانتظار حتى نهاية العام “يعني عمليًا الدخول في حالة من الجمود المالي والسياسي”، محذّرةً من أن “الفاتورة ستستمر في الارتفاع ما دامت القرارات الكبرى معلقة”.
وفي محاولة منه لكسر الجمود، أعلن دي فيفر اليوم الجمعة عن سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع مختلف الشركاء في الائتلاف، في خطوة تهدف إلى استكشاف إمكانيات التوافق حول النقاط العالقة في مشروع الموازنة.
غير أن مصادر مقربة من الحكومة أكدت أن المفاوضات تسير ببطء شديد، وسط انقسامات حادة بين الأحزاب بشأن أولويات الإنفاق والإصلاحات الهيكلية المطلوبة لضبط العجز.
وتشير التسريبات إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة من جانب رئيس الوزراء يتمثل في إقرار “فترة تهدئة” مؤقتة، تتيح للأطراف إعادة تقييم مواقفها، قبل العودة إلى طاولة المفاوضات بشكل مكثف مع اقتراب موسم الأعياد.
