تمديد مهمة بارت دي ويفر لتشكيل الحكومة البلجيكية بات شبه مؤكد
بلجيكا 24- يبدو أن تمديد مهمة بارت دي فيفر ، رئيس حزب N-VA والمكلف بتشكيل الحكومة البلجيكية الجديدة، قد بات وشيكاً، حيث أعلنت مصادر رسمية من القصر الملكي أن الملك سيلتقي دي فيفر يوم الاثنين 23 سبتمبر في الساعة 11:30 صباحاً في القصر الملكي في بروكسل.
هذا الاجتماع، الذي يأتي بعد ثلاث أسابيع من تكليفه بالمهمة في 2 سبتمبر، يرجح تمديد مهمته لتشكيل الحكومة الجديدة.
مفاوضات متعثرة وتشكيل ائتلاف أريزونا
منذ تسلمه المهمة، واجه دي فيفر تحديات كبيرة في تشكيل ما يُسمى بـ”ائتلاف أريزونا” الذي يضم أحزاب N-VA وVoruit وCD&V وMR وLes Engagés.
ورغم أن المفاوضات استؤنفت ضمن مجموعات عمل مواضيعية، فإن الهدف الأولي بتشكيل الحكومة قبل الانتخابات البلدية المقررة في 13 أكتوبر تلاشى تدريجياً.
تراجع سرعة التفاوض وتأجيل القرارات
في البداية، كان بارت دي فيفر يأمل في أن يتمكن من تحقيق تقدم سريع في المفاوضات، إلا أنه أعلن أن التقدم كان أبطأ مما توقع، وبدلاً من “قطار سريع”، وجد نفسه يعمل ضمن وتيرة أبطأ أشبه بـ”حافلة شاملة”.
حتى الآن، لم تُستأنف المناقشات حول “مذكرة فائقة” تهدف إلى إصلاحات في الضرائب، التوظيف، المعاشات التقاعدية، وتطوير إطار الميزانية، وهي قضايا تعتبر حيوية للحكومة المقبلة.
تأجيل الموعد النهائي لتقديم الميزانية
في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حول الحكومة، طلب دي فيفر من الحكومة المؤقتة برئاسة ألكسندر دي كرو التواصل مع المفوضية الأوروبية لطلب تمديد مهلة تقديم الميزانية وخطة الإصلاح الهيكلي التي كان من المفترض تقديمها بحلول 20 سبتمبر.
وأكد دي كرو في البرلمان البلجيكي يوم الخميس أن “الرسالة الموجهة إلى المفوضية الأوروبية تطلب تأجيل الموعد النهائي حتى نهاية العام بسبب الوضع السياسي الحالي”.
تأكيد التأجيل واستمرار التفاوض
رغم تأجيل تقديم الميزانية، فإن المفاوضات لتشكيل الحكومة مستمرة، ومع اقتراب اللقاء المرتقب مع الملك، يبدو أن بارت دي فيفر سيُمنح مزيداً من الوقت لمحاولة الوصول إلى توافق سياسي بين الأحزاب المختلفة.
