بلجيكي يتعرض لسرقة دراجته النارية ذات الـ 17 الف يورو وشركة التأمين ترفض تعويضه.. لماذا؟!
بلجيكا 24- في حادثة مؤلمة كشفت عن تقاعس شركات التأمين ونشرتها صحيفة “سود إنفو”، تعرض جان بول، البالغ من العمر 61 عامًا، لسرقة دراجته النارية التي تبلغ قيمتها 17 ألف يورو في مدينة لا لوفيير. بينما كان يأمل في الحصول على تعويض، تفاجأ بتجاهل التأمين لمطلبه، مما أضاف عبئًا نفسيًا كبيرًا إلى تجربته الصادمة.
تفاصيل الحادث:
وصل جان بول، الذي يسكن في لييج، إلى لا لوفيير صباح الخميس على متن دراجته النارية Kawazaki SX1000، وهي دراجة جديدة لم يتجاوز عمرها الثلاثة أشهر. توقف بالقرب من قناة دو سنتر ليتحدث مع بعض الصيادين. لم يتوقع أن يصبح ضحية لعملية سرقة سريعة نفذها شخصان.
يقول جان بول: “بينما كنت أتحدث مع الصيادين، دفعني أحدهم بقوة على الأرض، وركب الآخر دراجتي النارية بسرعة وغادر الموقع. الثاني بقي للتأكد من أنني لن أتمكن من ملاحقة اللص.”
وأضاف: “في لحظات قصيرة، وجدت ان دراجتي قد اختفت، ولم أتمكن من فعل أي شيء. شعرت بالعجز؛ ليس فقط بسبب العمر، بل لأنني لم أكن أتوقع ما حدث.”
العودة بالقطار والصدمة النفسية:
بعد الحادث، اتصل جان بول بالشرطة، التي حضرت إلى المكان وأخذته إلى قسم الشرطة لاستجوابه. لاحقًا، نقلته إلى محطة القطار للعودة إلى منزله في لييج. وأثناء رحلة العودة، لم يتوقف عن التفكير فيما حدث، مما ضاعف من تأثير الصدمة.
واشارت “شانتال” إلى ان زوجها كان في حالة سيئة بعد الحادثة، وقالت : “جان بول لم يصب بأذى جسدي، لكنه كان مهتزًا نفسيًا بشكل كبير.”
شركات التأمين تتنصل من المسؤولية:
رغم الألم النفسي والخسارة المالية، كان جان بول مدركًا أن معاناته لم تنته عند هذا الحد. السبب؟ التأمين الخاص به رفض التدخل أو تغطية خسارته.
“لقد تم إخباري أن التأمين لن يعوضني لأن المفاتيح كانت داخل الدراجة وقت السرقة، رغم أن السرقة تمت عنوة وبالقوة. هذا الأمر غير عادل!” تقول شانتال بغضب.
هذه الحادثة تسلط الضوء على تجاهل شركات التأمين لأوضاع العملاء، خاصة في المواقف الحرجة. التأمين الذي من المفترض أن يحمي الناس في مثل هذه الظروف، أصبح حجر عثرة في طريقهم.

نداء للمساعدة العامة:
في محاولة للعثور على الجناة، يقوم جان بول وأقاربه بدعوة أي شخص يمتلك معلومات عن السارقين أو دراجته المسروقة للتواصل معهم عبر منصات التواصل. الدراجة النارية التي سرقت هي Kawazaki SX1000 بمقعد أخضر، وأحد الجناة كان لديه وشم على وجهه.
شوهد اللصوص في منطقة Haine-Saint-Pierre. إلا ان جان بول أعرب عن شعوره بالإحباط من عدم تدخل الشهود المباشرين: “كان هناك صيادان على الضفة المقابلة للقناة، لكنهما رحلا عندما شهدا ما حدث، بدلاً من المساعدة.”
استنتاج:
بينما يحاول جان بول التعافي من الحادث، يبقى التساؤل: إلى متى ستستمر شركات التأمين في التنصل من مسؤولياتها تجاه الضحايا؟! هذا الحادث يسلط الضوء على الضرورة الملحة لإصلاح السياسات التأمينية، كي لا تترك الضحايا وحدهم في مواجهة مثل هذه الصدمات.
