النقود الورقية تعود إلى الواجهة…توصية بلجيكية جديدة لحقيبة الطوارئ
بلجيكا 24- لم يكن إدراج النقود الورقية ضمن ضروريات الحياة أمرًا متوقعًا في عصر الدفع الإلكتروني والتعاملات الرقمية، لكن التغيرات المتسارعة في العالم أثبتت أن أكثر أدوات العصر حداثة قد لا تكون دائمًا الأكثر فاعلية عند اندلاع أزمة.
التوصية الأخيرة التي صدرت عن المركز الوطني للأزمات في بلجيكا أعادت فتح هذا النقاش، بعدما دعا المركز إلى تضمين النقود الورقية في “حقيبة الطوارئ”، وهي الحقيبة التي يُفترض أن يحملها كل مواطن ليكون مستعدًا لأي طارئ غير متوقع.
منذ عدة أشهر، أطلق المركز الوطني للأزمات حملة وطنية تهدف إلى تعزيز “القدرة على الصمود” لدى السكان في وجه الكوارث المحتملة، سواء كانت تسربات غاز، فيضانات، حوادث صناعية كبرى، أو حتى سيناريوهات صراع مسلح.
وقد ضمت الحملة توصيات دقيقة لما يجب أن يحتويه كل منزل من أدوات ومعدات يمكنها أن تُحدث فرقًا بين الفوضى والنظام، أو بين الخطر والأمان.
القائمة كانت تشمل أدواتًا كلاسيكية: مصباح يدوي، جهاز راديو يعمل بالبطارية، شاحن محمول أو بنك طاقة، نسخًا من وثائق التأمين، وسكينًا من طراز الجيش السويسري، فضلًا عن زجاجة مياه ومجموعة إسعافات أولية.
لكن هذه المرة، هناك عنصر جديد دخل القائمة: النقود الورقية.
وقد أعلن المتحدث باسم مركز الأزمات أن هذه الإضافة ستُدمج رسميًا في توصيات المركز على موقعه الإلكتروني بدءًا من شهر يونيو المقبل
