بلجيكا24- في المطبخ، حيث يكون التوتر في أوجه قبل تقديم الوجبات الساخنة إلى أكثر من 250 شخصًا، كانت المفاجأة الكبرى بظهور الملكة ماتيلد، التي لم تتوانَ عن الانخراط مع الطهاة والمتطوعين في تجهيز الوجبات.
ولقد أظهرت الملكة حماسًا كبيرًا للعمل ينسجم مع روح Resto du Coeur، حيث ساهمت بشكل عملي في قطع الطماطم وتجهيز المكونات، كما لو أنها واحدة من أفراد الفريق.
ول جولي توركو، منسقة Resto du Coeur في سان جيل:”لقد جهزت نفسها جيدًا، وكانت على استعداد تام للمساعدة.
كانت حريصة على أن تكون جزءًا من الفريق وليس مجرد ضيف.” ، مؤكدة على أهمية هذا النوع من الدعم الملكي في تسليط الضوء على العمل التطوعي، خاصة في فصل الشتاء حيث يزداد الطلب على الطعام والدعم الاجتماعي.
في Resto du Coeur، الطهي ليس مجرد تحضير وجبات، بل هو تحدٍ يومي حقيقي، فالمتطوعون والمطاعم المجتمعية مثل هذا المطعم يواجهون ضغطًا مستمرًا لتقديم وجبات لائقة للأشخاص الأكثر حاجة.
يتم تقديم الوجبات مقابل يورو رمزي، وهي فرصة للعديد من الناس للحصول على غذاء دافئ ودعم معنوي في وقت يعاني فيه الكثيرون من الفقر أو التشرد.
الزيارة الملكية لم تقتصر على تقديم الطعام فقط، بل كانت بمثابة تكريم للمتطوعين الذين يخصصون وقتهم لخدمة الآخرين في ظل الظروف الصعبة، وقد لاقت الزيارة إعجابًا كبيرًا من الجميع، بمن فيهم العاملين في المطعم.