حوادث

عملية دهس بسوق لعيد الميلاد بألمانيا …ارتفاع حصيلة الضحايا

بلجيكا 24- في تطور مأساوي جديد، أعلن رئيس الحكومة الإقليمية، راينر هاسيلوف، اليوم السبت أن حصيلة هجوم الدهس الذي وقع في سوق عيد الميلاد بمدينة ماغديبورغ الألمانية ارتفعت إلى خمسة قتلى وأكثر من 200 جريح، بينهم إصابات خطيرة للغاية.

ووصف هاسيلوف الحادث بأنه “بُعد لم يكن لأحد أن يتخيله”، بينما أدان المستشار أولاف شولتز العمل بـ”الرهيب” و”المجنون”، مؤكدًا حضوره لموقع الحادثة.

مساء الجمعة، اندفعت سيارة قوية فجأة وسط ممرات سوق عيد الميلاد، لتدهس المارة والزوار لمسافة تزيد عن 400 متر.

الهجوم يعيد للأذهان حادثة مشابهة وقعت في برلين عام 2016، وهو ما أثار مخاوف كبرى، خصوصًا في ظل الحملة الانتخابية التي تعيشها ألمانيا حاليًا.

ورغم التشابه، لم تستنتج السلطات بعد ما إذا كان الهجوم يحمل دوافع إرهابية.

وضع المستشار الألماني، الزهور أمام كنيسة قريبة من مكان الحادثة، في حين تجمع مواطنون مجهولون حاملين الشموع وباقات الزهور تعبيرًا عن حزنهم.

وعلى الصعيد الدولي، أدانت السعودية الهجوم بشدة وأكدت رفضها القاطع للعنف بجميع أشكاله.

المشتبه به، الذي تم القبض عليه في مكان الحادث، هو طبيب يبلغ من العمر 50 عامًا من أصل سعودي، وصل إلى ألمانيا في عام 2006 ويمارس مهنته في بلدة صغيرة قريبة من ماغديبورغ.

ورغم اعتقاله، لا تزال دوافعه غامضة، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد طبيعة الحادثة.

أثارت المأساة صدمة كبرى في جميع أنحاء البلاد، خاصة مع اقتراب عيد الميلاد.

ومن أمام كنيسة يوهانسكيرتشي، عبر مايكل راريج، مهندس متقاعد يبلغ من العمر 67 عامًا، عن حزنه قائلاً: “لم أعتقد أبدًا أن شيئًا كهذا ممكن هنا”.

رغم الجهود المبذولة، أكدت الشرطة أنه لا يمكن حتى الآن تصنيف الحادث بشكل دقيق.

التاريخ الذي وقع فيه الهجوم، والذي يتزامن مع ذكرى هجوم سوق عيد الميلاد في برلين قبل ثماني سنوات، أثار تساؤلات عديدة حول وجود تخطيط مسبق، ومع ذلك، لا تزال السلطات حذرة في استنتاجاتها النهائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!