اخبار مونسحوادث

💥صدمة في مونس: امرأة توثّق لحظة اغتصابها بكاميرا والمتهم يواجه القضاء

بلجيكا 24- في حادثة مروعة هزّت مدينة مونس ، تواجه العدالة الآن ملفًا صادمًا يتعلق بجريمة اغتصاب مزعومة وثّقتها الضحية بنفسها عبر تسجيل فيديو التقطته في اللحظة ذاتها.

الضحية، وتُدعى ماري – Marie (اسم مستعار)، وهي عاملة في مجال استقبال اللاجئين، قدمت الأدلة مباشرة إلى الشرطة، ما أدى إلى مثول المشتبه به، المدعو علي – Ali (اسم مستعار) من أصل فلسطيني وأب لطفلين، أمام محكمة مونس الجنائية.

علاقة تحولت إلى كابوس

الوقائع تعود إلى عام 2017 حين تعرفت ماري على علي في إطار عملها، ونشأت بينهما علاقة عاطفية. غير أن هذه العلاقة انقلبت رأسًا على عقب في ليلة من شهر يونيو 2023. فقرابة الساعة 23:30، قام علي ، بحسب أقوال الضحية، بمنعها من الحركة محاولًا ممارسة الجنس معها بالقوة وبطريقة لم توافق عليها.

ورغم توسلاتها المتكررة بعبارات مثل: توقف! لا! علي، من فضلك! – Arrête ! Non ! Ali, s’il te plaît !”، إلا أنه تجاهل صرخاتها واستمر في فعلته، بينما تمكنت ماري من تشغيل كاميرا صغيرة كانت بالقرب منها وتسجيل الواقعة بالكامل، حيث يُسمع صوتها وهي تصرخ من الألم، بينما يبدو علي وكأنه يضحك.

مقالات ذات صلة

تسجيل صادم ودعوى رسمية

سارعت ماري إلى تسليم الفيديو للشرطة وقدمت شكوى رسمية. وتجدر الإشارة إلى أنها كانت قد عبّرت سابقًا عن انزعاجها من ممارسات مماثلة من قبل شريكها، لكن هذه الحادثة الأخيرة دفعتها لقطع العلاقة نهائيًا وطلب الدعم القانوني.

وقد مثلت المحامية Ambre De Coninck الضحية أمام هيئة المحكمة الثلاثية هذا الأسبوع.

الدفاع والاتهام وجدل “الرضا”

المتهم لا يزال حرًا، ويدافع عن نفسه بمساعدة مترجم. في إفادته، أشار إلى أن ماري كانت قد قدمت شكاوى في السابق ثم سحبتها، مدعيًا أن العلاقة كانت بالتراضي. غير أن رئيس المحكمة ردّ بقوة على هذا الزعم، مستندًا إلى الفيديو الذي تظهر فيه ماري وهي تصرخ وتتوسل بالتوقف.

القاضي تساءل: “هل الصراخ من الألم يعتبر لذة؟!”

من جهتها، طالبت De Coninck بتعويضات مالية لصالح الضحية، مشيرة إلى أن المتهم سبق وأن دفع لـ ماري مبلغ 500 يورو لمحاولة ثنيها عن المضي قدمًا في القضية، وهو ما يثير تساؤلات حول براءته المزعومة.

موقف النيابة والحكم المنتظر

النيابة العامة أوضحت أن “أي علاقة جنسية بالتراضي تفقد صفتها هذه فور ظهور أي ممارسة غير مقبولة من الطرف الآخر”.

وقد طالبت النيابة بعقوبة تشمل إمكانية وقف التنفيذ بشروط صارمة، منها الخضوع لمتابعة نفسية متخصصة ومنع أي تواصل مع ماري .

رغم كل ما سبق، اختار علي الدفاع عن نفسه دون محام، بعدما أُجّل موعد محاكمته عدة مرات لإتاحة الفرصة له لتوكيل محامٍ. يصرّ على أن العلاقة كانت دائمًا بموافقة ماري ، قائلاً: “هي من كانت تطلب ذلك”.

الحكم في القضية سيصدر خلال شهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى