🌦️ انتهاء ظاهرة Niña، بلجيكا على موعد مع مرحلة جديدة غير محسوبة التأثير
بلجيكا 24- انتهت ظاهرة Niña المناخية، ولكن بلجيكا على موعد مع مرحلة جديدة يصعب التنبؤ بشدتها في الوقت الراهن، وفقاً للتوقعات المناخية الأخيرة.
بعد أشهر من التأثيرات الملموسة لهذه الظاهرة على كوكب الأرض، فإن الوضع المناخي يشهد تغيرات حاسمة قد تؤثر على الطقس في بلادنا.
خلال الفترة ما بين نهاية ديسمبر وبداية يناير، سيطرت ظاهرة Niña المناخية على الأرض، وهي حالة تتميز بوجود مياه باردة عن المتوسط في منطقة محددة من المحيط الهادئ الجنوبي.
ويعتبر هذا التغير الطبيعي في درجات الحرارة نتيجة لتغيرات في اتجاه الرياح، مما يؤدي إلى تأثيرات مباشرة على الطقس في مناطق مختلفة من العالم.
تعتبر ظاهرة Niña في عام 2025 من الظواهر القصيرة والضعيفة للغاية، حسب تقرير Futura Science. ورغم ضعف هذه الظاهرة، فإن تأثيراتها كانت ملحوظة، حيث تسببت في تفاقم بعض الظواهر المناخية في مناطق متعددة. فقد شهدت الولايات المتحدة زيادة في عدد الأعاصير، فضلاً عن تفشي الحرائق في كاليفورنيا في الشتاء الماضي. كما أُثر موسم الأعاصير بشكل طفيف، إذ أصبح أكثر نشاطاً من المتوسط.
La Niña has ended, and the tropical Pacific is now in a neutral state—neither La Niña nor El Niño. Without those patterns influencing the atmosphere, it’s harder to anticipate seasonal shifts in rain or temperatures. Neutral likely lasts through fall. https://t.co/m9g0rBNruj pic.twitter.com/DbcoKRXjXt
— NOAA Climate.gov (@NOAAClimate) April 10, 2025
وفي تقريرها الأخير، أعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) – الوكالة الأميركية المختصة بمراقبة ظاهرة Niña – أن درجات حرارة المياه قد عادت إلى معدلاتها الموسمية المعتادة.
هذا يعني أننا الآن في مرحلة محايدة بعد انتهاء تأثير ظاهرة Niña، وهي مرحلة لا تشير إلى وجود أي شذوذ في درجات حرارة المياه، وبالتالي لا تندرج ضمن التصنيفين المعروفين، Niña أو Enso.
المرحلة المحايدة هي فترة انتقاليّة لا تتسم بتغيرات ملحوظة في درجات حرارة المحيطات، حيث لا يوجد تفرد من نوعه كما في ظاهرة Niña أو Enso.
ووفقاً للعديد من التوقعات، من الممكن أن تستمر هذه المرحلة المحايدة لما يقارب ستة أشهر على الأقل. وتقدر إدارة NOAA أن هناك فرصة تفوق 50% بأن تستمر هذه الحالة حتى من أغسطس 2025 حتى أكتوبر من نفس العام.
لكن التوقعات الأولية تشير إلى أن ظاهرة Niña قد تعود مجددًا بعد هذه المرحلة المحايدة، إلا أن شدتها لم تُقاس بعد. هذا يثير العديد من التساؤلات حول طبيعة تأثيرات هذه الظاهرة المقبلة على بعض المناطق الجغرافية التي تتأثر بشكل ملحوظ بتقلبات دورة Enso.
هذه المتغيرات المناخية تحمل تبعات متعددة قد تكون سلبية أو إيجابية حسب المنطقة. من المعروف أن بعض البلدان قد تواجه موجات جفاف أو فيضانات، بينما قد تشهد مناطق أخرى تحسنًا في الظروف المناخية.
بلجيكا قد تتأثر بشكل غير مباشر بتغيرات الطقس نتيجة للمرحلة المقبلة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لتأثيرات هذه المتغيرات المناخية.
