منوعات

هل ترغب في إلغاء اشتراكك التلفزيوني؟ إليك كيفية توفير ما يصل إلى 240 يورو سنويًا دون تفويت أي برنامج

بلجيكا 24 – تُشكّل فاتورة التلفزيون جزءًا من الإنفاق الشهري لدى كثير من العائلات البلجيكية، حيث يقضون ساعات طويلة أمام الشاشة لمتابعة برامجهم المفضلة. غير أن التطورات التكنولوجية في مجال البث والإنترنت فتحت الباب أمام بدائل أقل تكلفة، قد تمكّن الأسر من توفير ما يصل إلى 240 يورو سنويًا من دون حرمان أنفسهم من متابعة المحتوى.

بحسب مانقله موقع 7sur7من موقع Comparateur.be، فإن الاشتراك التلفزيوني التقليدي بات عبئًا ماليًا غير ضروري في ظل تعدد الوسائل البديلة.

فعلى سبيل المثال، يدفع مشتركو Orange نحو 79 يورو شهريًا لباقة تضم الإنترنت بسرعة 200 ميجابت في الثانية، وهاتفًا محمولًا مع 10 جيجابايت من البيانات، إضافة إلى خدمة التلفزيون.

أما إذا ألغوا التلفزيون واكتفوا بالإنترنت والهاتف، فإن الكلفة تنخفض بمقدار 20 يورو شهريًا، أي 240 يورو سنويًا

في شركة VOO، يبلغ التوفير السنوي 204 يورو عند إزالة التلفزيون من الباقة، بينما تصل المدخرات مع Proximus إلى 216 يورو عند الانتقال من باقة Flex إلى Flex XS.

لم يعد جهاز فك التشفير الوسيلة الوحيدة لمشاهدة البرامج. إذ تتيح منصات مثل Auvio (التي تضم قنوات La Une وTipik وLa Trois) وARTE TV وRTL Play متابعة البث المباشر وإعادة البرامج بشكل مجاني. أما المسلسلات والأفلام، فيمكن متابعتها عبر تطبيقات Netflix وDisney+ وStreamz.

حتى كرة القدم البلجيكية لم تعد تُبث عبر قنوات Telenet وProximus وVOO/Orange كما في السابق، بل أصبحت حصرية على تطبيق DAZN، مع انتظار اتفاقيات جديدة قد تسمح بإعادة بثها عبر شركات الاتصالات. وبالنسبة للمسابقات الأوروبية الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والفرنسي، يظل الوضع معلقًا على شراكات تجارية لم تُبرم بعد.

من يملك جهاز تلفزيون ذكي يمكنه ببساطة تحميل التطبيقات الرسمية لمقدمي المحتوى.

أما من لا يمتلك، فيمكنه استخدام كابل HDMI لربط الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي بالتلفاز. ويُعد جهاز Chromecast من جوجل خيارًا أكثر مرونة، فهو يُحوّل أي تلفزيون إلى “ذكي” بمجرد توصيله عبر منفذ HDMI، ويتيح البث المباشر من الهاتف أو الحاسوب. وتبدأ كلفة هذا الجهاز من 40 يورو، ما يجعله بديلاً عمليًا وغير مكلف.

التنازلات المحتملة

رغم المزايا المالية، فإن إلغاء الاشتراك التقليدي له ثمن، فالقنوات الأجنبية الكبرى مثل BBC لن تكون متاحة بسهولة، والتسجيل طويل الأمد للبرامج لن يعمل كما هو الحال مع جهاز فك التشفير.

كما قد يفتقد البعض “الدليل التلفزيوني” الذي يعرض شبكة البرامج بشكل شامل، إذ توفر التطبيقات فقط جداول خاصة بكل قناة. هذه التغييرات قد تتطلب من المشاهدين التكيف مع طريقة جديدة في المشاهدة.

حلول وسطية من مزودي الخدمة

لمن لا يرغب في التخلي الكامل عن الراحة التي يوفرها التلفزيون التقليدي، هناك بدائل وسطيةـ إذ تقدم شركات مثل Proximus وTelenet وOrange تطبيقات خاصة لمتابعة القنوات مباشرة عبر الإنترنت.

هذه الاشتراكات أرخص بكثير لأنها لا تشمل جهاز فك التشفير، مع Orange مثلًا، توفّر باقة Love Trio مع Mobile Small نحو 144 يورو سنويًا. أما عملاء VOO فيمكنهم تقليص نفقاتهم بمقدار 84 يورو سنويًا بالاعتماد على البث عبر التطبيق فقط. مع ذلك، لا تتيح Proximus خيارًا منفصلًا للبث عبر التطبيق وحده، ما قد يحد من مرونة المشتركين.

أهمية مراجعة اشتراك الإنترنت

التحول إلى البث يعتمد أساسًا على قوة الإنترنت المنزلي،فخدمات الفيديو تستهلك بيانات ضخمة وتزيد الضغط على الشبكة. لذلك، يوصي الخبراء بسرعة لا تقل عن 100 ميجابت في الثانية واشتراك غير محدود لضمان الجودة. ومن المهم أيضًا إعادة تقييم باقة الإنترنت والهاتف بعد إلغاء التلفزيون، فقد تكشف المقارنات عن عروض أرخص تزيد من حجم التوفير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!