حوادث

نفق الرعب في لييج: مدمنو المخدرات يحولون الموقع إلى منطقة خارجة عن السيطرة!! (فيديو)

بلجيكا 24- في نفق Place Saint-Lambert بمدينة لييج، يعيش العشرات من مدمني المخدرات في ظروف مرعبة، حيث يقومون بتعاطي المخدرات بشكل علني في النفق الذي يستخدمه سائقو حافلات TEC يوميًا. وعلى الرغم من الجهود المبذولة للتصدي لهذا الوضع، لا يزال السائقون يعبرون عن مخاوفهم وقلقهم من استمرار تواجد هؤلاء المدمنين في المكان.

يعاني السائقون من وجود مستمر للمدمنين، حيث يضطرون إلى الانتظار في النفق لحين موعد رحلاتهم التالية. وقد عبّر العديد منهم عن شعورهم بعدم الأمان في ظل هذا الوضع الذي يتفاقم يومًا بعد يوم.

يقول أحد السائقين، الذي فضل عدم الكشف عن هويته: “لقد استمرت هذه الظاهرة لسنوات. نرى المدمنين في النفق باستمرار، وفي الليل يمكن أن يصل عددهم إلى أكثر من عشرين شخصًا. يأتون إلى المدينة لشراء جرعاتهم، ثم يعودون إلى النفق ليحقنوا أنفسهم في الذراع أو الساق قبل أن يسقطوا أرضًا”.

إقرأ ايضًا: لماذا تنفق لييج أكثر من أي مدينة أخرى على الشرطة؟! اكتشف الأرقام المفاجئة في بلدتك…

كما يشير السائق إلى أن تجار المخدرات يتواجدون بانتظام في المكان لتزويدهم بالمواد المخدرة.

المشهد لا يقتصر فقط على تعاطي المخدرات؛ بل يمتد إلى سلوكيات غير أخلاقية ومزعجة. يقول أحد السائقين: “غالبًا ما نراهم يتبولون، يتغوطون، وأحيانًا يمارسون الجنس علنًا على الأرض أو على الصناديق. إنه مشهد مؤلم ولا يطاق.”

نفق Place Saint-Lambert هو محور حيوي للعديد من خطوط الحافلات في لييج، حيث تستخدمه يوميًا 13 خطًا منها خطوط 12، 51، 52، 53، 54، 55، 56، 75، 82، 83، 84، 85، و153، مما يعني أن مئات السائقين يضطرون إلى التوقف هناك. وكثير منهم يضطر للانتظار في النفق لمدة تصل إلى نصف ساعة قبل استئناف رحلتهم. يقول سائق آخر: “نحن نجلس في الحافلات ونشاهد كل ما يحدث حولنا. في بعض الأحيان نضطر للنزول للذهاب إلى دورة المياه التابعة لشركة TEC الموجودة في النفق، وهو أمر غير آمن بشكل خاص للسائقات”.

وتتفاقم المشكلة بسبب قرب النفق من محطة Place Saint-Lambert، حيث يستخدمها الآلاف من الركاب يوميًا، بينهم العديد من الأطفال. ورغم أنهم لا يرون ما يحدث داخل النفق بشكل مباشر، إلا أن البعض قد يشاهد المشهد من نوافذ الحافلات عندما تمر عبره.

من جانبها، استجابت شركة TEC لشكاوى السائقين وقامت باتخاذ إجراءات أمنية جديدة. منذ أسبوعين، تم تعيين حارس أمني خاص عند مدخل النفق، وهو موجود يوميًا من الساعة 6 صباحًا حتى الساعة 10 مساءً.

ويشرح الحارس قائلًا: “عندما نكون هنا، يعود المدمنون أدراجهم، لكن بمجرد مغادرتنا يعودون إلى المكان. كل صباح، نضطر إلى إخراجهم من النفق.”

ويتابع، كما أدرجت شرطة لييج النفق ضمن جولاتها الدورية في وسط المدينة، لكن هذه الجهود لم تؤدِ إلى حل دائم. “الأمر أصبح مزعجًا للغاية، نبدأ العمل من جديد كل يوم وكأننا لم نحقق أي تقدم”، يشير أحد أفراد الشرطة.

وبينما يستمر الوضع على حاله، تبقى المخاوف قائمة لدى سائقي الحافلات، الذين يشعرون بأن الحلول الحالية غير كافية للتعامل مع هذا الواقع الذي يعيق عملهم اليومي ويعرضهم للخطر.

المصدر: سود إنفو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!