مطاعم القلب في بلجيكا ترغب في تقديم مستلزمات مدرسية لـ4000 طفل
بلجيكا 24 – بينما تقترب عطلة الصيف من نهايتها وتعود ذكريات الرمال والغبار لتفسح المجال لحقيبة الظهر والدفاتر، تستعد الأسر البلجيكية الناطقة بالفرنسية للعودة إلى المدارس خلال الأسبوعين المقبلين.
إلا أن هذه الفترة من السنة، التي يُفترض أن تكون بداية جديدة للأطفال، تُثير في الواقع قلقًا متزايدًا لدى العديد من أولياء الأمور بشأن تكاليف اللوازم المدرسية.
ويحسب rtl، أطلقت جمعية “ريستوس دو كور” البلجيكية، يوم الثلاثاء، نداءً للتبرعات في إطار مبادرة “قلم اليوم، مستقبل الغد”، التي تهدف إلى توفير مستلزمات مدرسية أساسية لنحو 4,000 طفل من الأسر ذات الدخل المحدود.
على مدار السنوات الخمس الماضية، عملت المنظمة غير الربحية على هذه المبادرة الإنسانية، لتغطية احتياجات الأطفال الذين تنتمي أسرهم إلى قاعدة المستفيدين من المساعدات الغذائية.
في العام الماضي، استفاد 3166 طفلًا من هذا الدعم، لكن العدد ارتفع هذا العام بشكل ملحوظ، وهو ما وصفته الجمعية بأنه “دليل إضافي على تفاقم الفقر في البلاد”.
وقال فرانك دوفال، رئيس اتحاد “ريستوس دو كور” البلجيكي، في بيان صحفي: “العواقب قد تكون جسيمة. فالافتقار إلى أدوات مدرسية مناسبة يمكن أن يؤدي إلى الإقصاء المدرسي، ومن ثم إلى مسار حياتي تغلب عليه الهشاشة والتهميش.”
تهدف الحملة إلى تمكين الأطفال من بدء عامهم الدراسي في ظروف كريمة، دون أن يشعروا بالنقص أو الإحراج أو العزلة منذ الأيام الأولى. كما تسعى المبادرة إلى تخفيف العبء المالي عن الأسر، حتى تتمكن من توجيه مواردها المحدودة نحو الضروريات الأساسية مثل الغذاء، والإيجار، والرعاية الصحية.
بحسب بيانات Statbel (المكتب البلجيكي للإحصاء)، يعاني: 13.7% من الأطفال (من 0 إلى 15 سنة) من الحرمان المادي،تصل النسبة إلى 23.4% في بروكسل، و18.5% في والونيا، مقارنة بـ 9% فقط في فلاندرز.
أما في الأسر ذات العائل الواحد، فترتفع النسبة إلى 28.1% من الأطفال، وهي نسبة تؤكد هشاشة الوضع الاجتماعي والاقتصادي لآلاف الأسر البلجيكية.
كيف تساهم؟
لمن يرغب في دعم هذه المبادرة، يمكن التبرع مباشرة عبر الموقع الرسمي لاتحاد Restos du Coeur في بلجيكا
