بلجيكا 24- كشفت النيابة العامة في شارلروا بعد ظهر الجمعة عن تطور جديد في قضية وفاة شاب داخل قسم الطب النفسي بمستشفى نوتردام مساء الخميس، مشيرة إلى أن فرضية الانتحار أصبحت الآن مطروحة بقوة بعد نتائج الفحص الطبي الشرعي.
وكانت فرق التحقيق، بما في ذلك قاضي التحقيق والطبيب الشرعي، قد انتقلوا إلى موقع المستشفى فور وقوع الحادث. وتبين أن الشاب، المولود عام 1999، قد فارق الحياة في مكان الحادث.
وأوضحت شرطة شارلروا في البداية أن الضحية ربما تعرض لطعنة سكين، ما دفع السلطات إلى فرض طوق أمني مشدد وبدء عمليات تمشيط داخل وخارج المستشفى للعثور على الجاني المحتمل.
إقرأ ايضًا: مقتل شخص إثر طعنة في مستشفى نوتردام في شارلروا…ما الذي حدث؟
نتائج أولية أربكت التحقيق
وفي صباح الجمعة، صرح مكتب النيابة أن التحقيقات لا تزال جارية وأن كل الفرضيات قيد الدراسة، مع الإشارة إلى أنه لم تُطلق أي أعيرة نارية في مكان الحادث، بعكس ما تم تداوله في البداية.
لاحقًا خلال اليوم نفسه، أكدت النيابة العامة أن نتائج الفحوص الطبية أظهرت أن الشاب لم يتعرض لأي طعنة سكين، بل توفي نتيجة سقوط من عدة طوابق.
وأوضح بيان النيابة: “تمت ملاحظة جرح في ظهر الضحية، ما جعل فرضية الطعنة ممكنة في البداية، لكن الطبيب الشرعي أكد أن هذا الجرح ناتج عن كسر عظمي سببه السقوط”.
وبذلك، تميل التحقيقات إلى أن الوفاة كانت نتيجة انتحار، في انتظار استكمال بقية التحاليل لتأكيد هذا السيناريو بشكل نهائي.

