اخبار بلجيكا

لأول مرة في بلجيكا..إطلاق أول مشروع لتخزين النفايات النووية لمدة 300 عام

بلجيكا 24 – في خطوة وُصفت بالتاريخية على صعيد إدارة النفايات النووية في بلجيكا، وُضع حجر الأساس لأول منشأة من نوعها مخصصة لتخزين النفايات المشعة فوق سطح الأرض، وذلك في بلدية Dessel بمقاطعة أنتويرب.

وبحسب “RTL”، فإن المشروع الضخم، الذي تشرف عليه الوكالة الوطنية للنفايات المشعة (ONDRAF)، يهدف إلى ضمان تخزين آمن وطويل الأمد لنفايات منخفضة ومتوسطة المستوى الإشعاعي، على مدى يصل إلى 300 عام.

الافتتاح الرمزي حضره بارت دي فيفر، الذي شارك شخصيًا في صب الحجر الخرساني الأول، وأكد دي فيفر في كلمته أن هذه المنشأة تمثل رسالة طمأنة للمواطنين حول إمكانية مواصلة الاستفادة من الطاقة النووية مع وجود حلول عملية لإدارة آثارها، قائلاً: “مع منشأة كهذه، يمكننا طمأنة الناس بأن إنتاج الطاقة النووية يمكن أن يتم بشكل آمن تمامًا”.

وبحسب المخطط، سيتحول الموقع، الذي لا يزال الآن مجرد مرج واسع، إلى مجمع صناعي محصّن بحلول عام 2030، وسيضم مبنيين فولاذيين ضخمين يحتويان على مخابئ خرسانية تُخزن فيها النفايات في براميل معدنية محاطة بطبقات متتالية من الحماية. تشمل هذه النفايات مواد متنوعة مثل الخرسانة وأجزاء المحركات والمضخات من محطات الطاقة النووية المفككة، بالإضافة إلى الملابس الواقية، الإبر الطبية، الماصات، ومواد مستخدمة في القطاع الطبي والصناعي.

تشرح سيغريد إيكهوت، المتحدثة باسم ONDRAF، أن كل برميل سيُوضع في صندوق خرساني يُملأ بالملاط قبل إغلاقه بشكل محكم، ليبقى آمناً على مدى ثلاثة قرون.

بعد امتلاء المنشأة خلال نحو 50 عامًا، سيتم تغطيتها بالكامل بطبقة حماية يصل سمكها إلى خمسة أمتار من الخرسانة والتربة، ويصف مارك ديمارش، المدير العام للوكالة الوطنية الفرنسية لإدارة النفايات المشعة، هذا النظام بأنه “يشبه الدمية الروسية”، حيث تتوالى الحواجز واحدة تلو الأخرى لضمان أقصى درجات الأمان، وهو ما تثبته دراسات السلامة المفصلة في تقرير علمي ضخم من 5000 صفحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍