اخبار بلجيكا

ضحايا الانتهاكات الجنسية ينتقدون غياب التغيير بعد زيارة البابا إلى بلجيكا

بلجيكا 24- بعد مرور عام على الزيارة التاريخية التي قام بها فرانسيس (البابا السابق للفاتيكان) إلى بلجيكا ولقائه بمجموعة من ضحايا الانتهاكات الجنسية داخل الكنيسة، ما زال العديد من هؤلاء الضحايا يشعرون بخيبة أمل كبيرة بسبب غياب أي خطوات فعلية لمعالجة هذه القضايا أو تعويض الضحايا.

Anne-Sophie ، إحدى الناجيات اللواتي شاركن في اللقاء مع البابا الراحل، قالت بأسف: “لقد جاء ليستمع إلى معاناتنا، ليرى ما الذي سيتغير في العام التالي في بلجيكا، ولكن للأسف لم يتغير شيء”.

وأوضحت أن الضحايا يعتزمون اليوم إيصال رسالة واضحة إلى البابا ليون، خليفة البابا فرانسيس ، خلال لقاء خاص من المقرر أن يستمر ساعة واحدة.

وأشار Christopher، أحد المشاركين في التحضير لهذا اللقاء، إلى أنه سيركز في حديثه على عبارة “لن يتكرر هذا أبداً!”، مؤكدًا أن الكنيسة يجب أن تتعامل بوضوح وحزم مع أي تجاوزات أو انتهاكات، سواء كانت في الماضي أو في المستقبل، وأن يتم فرض العقوبات المناسبة على الفور.

وفي هذا السياق، استقبلت اللجنة البابوية لحماية القاصرين يوم الجمعة مجموعة الضحايا للاستماع إلى آرائهم ومطالبهم. غير أن بعضهم، مثل Gabriel Frippiat الذي تمكن سابقاً من إسقاط الصفة الكهنوتية عن الكاهن الذي أساء إليه، عبّر عن خيبة أمله قائلاً: “هناك تسلسل هرمي داخل الكنيسة يظل غامضًا بالكامل”.

ومن أجل ضمان حرية التعبير التامة خلال الاجتماع المرتقب مع البابا لاون، تقرر عدم مشاركة أي أسقف في هذا اللقاء، في خطوة تهدف إلى خلق بيئة آمنة للناجين تُمكنهم من التعبير عن تجاربهم ومطالبهم دون قيود أو ضغوط.

ويأمل الضحايا أن يشكّل هذا اللقاء نقطة تحول حقيقية في تعامل الكنيسة مع ملف الانتهاكات الجنسية، وأن يتحول شعار “لن يتكرر هذا أبداً” إلى التزام فعلي يُترجم إلى إصلاحات ملموسة داخل المؤسسة الدينية.

المصدر: rtbf

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍