رجل يعتدي على مراهق فيOupeye بسبب “لعبة جرس الباب”
بلجيكا 24 – ألقت الشرطة البلجيكية القبض على رجل يبلغ من العمر 41 عامًا من سكان Oupeye، التابعة لمقاطعة لييج، على خلفية حادثة اعتداء وقعت مساء السبت، استهدفت مراهقًا يبلغ من العمر 15 عامًا، كان يلهو مع أصدقائه بالقرب من أحد المنازل، وفقًا لما نقلته “7sur7” عن صحيفة “لابروفانس”.
الحادثة بدأت عندما كان مجموعة من الشباب يقرعون جرس أحد المنازل على سبيل المزاح، وهو سلوك يُعرف في أوساط المراهقين بـ”اللعب برنين الأجراس”، إلا أن هذا التصرف استُقبل بعنف غير متوقع، إذ أقدم أحد السكان على الاعتداء جسديًا على أحدهم.
بحسب والدة المراهق، فإن ابنها لم يُصب بجروح خطيرة، وإنما ظهرت على جسده بعض الكدمات، فيما كان في حالة نفسية صعبة نتيجة الحادث.
الأم بدورها عبّرت عن ذهولها واستيائها من العنف غير المبرر تجاه ابنها القاصر.
المشتبه به، وهو رجل غير معروف لدى الشرطة، تم توقيفه واستجوابه من قِبل المصالح الأمنية.
في إفادته الأولى، أنكر نيته إيذاء المراهقين، مؤكدًا أنه كان متوجهًا إلى منزل صديق، وأنه لم يلاحظ وجودهم بسبب سيارة كانت تحجب رؤيته.
إلا أنه سرعان ما غيّر أقواله، معترفًا بأنه توقف عمدًا للتحدث مع المجموعة، بل وأغلق الطريق أمامهم.
هذا التغير في الرواية دفع بالسلطات القضائية إلى اتخاذ إجراءات سريعة.
في أعقاب التحقيقات، أمر قاضي التحقيق يوم الإثنين بـوضع الرجل رهن الحبس الاحتياطي، كما تم تعيين خبير في المركبات، يُفترض أن يساهم في تحديد ما إذا كان السائق قد استخدم سيارته بطريقة تهدد سلامة القاصرين.
