بلجيكا 24- تشهد بلجيكا، رغم الحظر المفروض في العديد من الأماكن، استمرار عشق مواطنيها للألعاب النارية، لكن هذه الاحتفالات لم تكن خالية من المآسي والأضرار الجسيمة، مما يثير التساؤلات حول المخاطر التي تتسبب فيها هذه العروض المبهجة.
ليلة رأس السنة احتفالاً بالعام الجديد 2025 كانت شاهدة مرة أخرى على الأضرار، في الداخل والخارج، نتيجة استخدام الألعاب النارية.
إقرأ ايضًا: مواجهة دامية بين الشرطة والشباب في Willebroek: المولوتوف والألعاب النارية عنوان المشهد
BREAKING: At least 2 people killed, 22 injured after fireworks explosion in Honolulu, Hawaii pic.twitter.com/RW2SDSP3QM
— BNO News (@BNONews) January 1, 2025
ضحايا وإصابات: قصص من قلب الحدث
في الخارج، لقي مراهق يبلغ من العمر 14 عامًا مصرعه في هولندا بسبب الألعاب النارية، بينما أُبلغ عن ستة وفيات في ألمانيا وهولندا.
وفي هونولولو، تسببت انفجارات الألعاب النارية في مقتل شخصين وإصابة 22 آخرين، في مشهد كارثي يعكس الوجه المظلم لهذه الاحتفالات، وفقًا لما ذكرته BNO News.
أما في بلجيكا، ورغم غياب الوفيات هذا العام، إلا أن الأضرار لم تكن أقل درامية. في بروكسل، هرع رجال الإطفاء لإسعاف اثنين من المصابين نتيجة الألعاب النارية، كما صادرت شرطة شمال بروكسل أكثر من 5500 قطعة من الألعاب النارية، بما في ذلك 5300 قطعة تم العثور عليها داخل منزل خاص في سان جوس.
إقرأ ايضًا: ليلة فوضوية في بروكسل: حرائق، اعتقالات، وزجاجات مولوتوف تهاجم رجال الإطفاء (صور وفيديو)
حرائق مدمرة بسبب الألعاب النارية
الألعاب النارية لم تتوقف عند التسبب في الإصابات؛ بل أشعلت النيران في منازل وساهمت في إلحاق أضرار هائلة. ففي لييج، اشتعلت شقة بالكامل مساء الثلاثاء، وتم نقل أحد السكان إلى المستشفى نتيجة استنشاق الدخان. وفي مدينة جيسفيس، احترق منزل بالكامل خلال الليل، ما يُظهر أن الألعاب النارية لم تعد مجرد احتفالات بل تهديدات حقيقية.
الحيوانات في محنة: قصص معاناة مؤثرة
لم تسلم الحيوانات أيضًا من آثار الألعاب النارية؛ إذ تسبب دوي الانفجارات في هروب الحيوانات ووقوعها في مواقف خطيرة. ففي Tinlot ، صدمت سيارة حمارًا يُدعى روميو بعد أن فرّ مذعورًا. واستمر رجال الإطفاء في تدفئته لساعات لإنقاذه.
وفي Courrière، هربت الكلبة سالي مسافة 5 كيلومترات بعد أن أخافتها الألعاب النارية، ليتم العثور عليها بأقدام ملطخة بالدماء على طريق سريع.
إقرأ ايضًا: ليلة رأس السنة في أنتويرب: هدوء مشوب بالاضطرابات وسلسلة من الانتهاكات
تساؤلات حول المستقبل
مع هذه الحوادث المتكررة، يبقى السؤال حول ضرورة إعادة النظر في استخدام الألعاب النارية وإجراءات تنظيمها. وبينما يواصل البعض التمسك بعادات الاحتفال، تُطرح مخاوف متزايدة بشأن التكاليف البشرية والمادية والبيئية لهذه الممارسات.
المصدر: سود إنفو

