بلجيكا 24 – أظهرت دراسة حديثة أن استهلاك السجائر المهربة أو المستوردة في بلجيكا آخذ في الارتفاع، ما يؤدي إلى خسائر ضخمة للخزينة العامة.
وفقًا لفيدرالية صناعة التبغ Cimabel، بلغ حجم السجائر التي تهرب من الضرائب 44.4% من إجمالي الاستهلاك في الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بـ34.9% في العام السابق، ما يمثل خسائر تتجاوز 3,025 مليار يورو من ضرائب الاستهلاك وضريبة القيمة المضافة.
السجائر المقلدة والمستوردة
شكلت السجائر المقلدة 4.6% من الاستهلاك الكلي في بلجيكا بنهاية 2025، مقابل 1% نهاية 2024، وتنتج هذه السجائر في ظروف غير منظمة وغالبًا تحتوي على مواد مجهولة أو ضارة للغاية.
ومع ذلك، أظهرت الدراسة أن الغالبية العظمى من السجائر المهربة تأتي من دول يتم فيها تسعير التبغ أرخص، مثل بلغاريا (53.1%)، لوكسمبورغ (15.8%)، وتركيا (8.7%).
تأثير على السلطات والصحة العامة
تتزايد هذه الظاهرة في العديد من المدن البلجيكية، حيث يشتري أكثر من 40% من المدخنين سجائرهم خارج القنوات الرسمية. ووفقًا لرئيسة Cimabel، كريستين دي بيتس، فإن ارتفاع الأسعار المفاجئ وقيود المنتجات النيكوتينية البديلة تدفع المستهلكين إلى شبكات التهريب، ما يجعل كل من الدولة والصحة العامة الخاسرين الرئيسيين لهذه السياسة، داعية إلى إعادة النظر في السياسات الضريبية على التبغ.

