بعد اختفائها لأيام.. ابن بلجيكية يعترف بتقطيع جثة والدته ورميها في القمامة!
بلجيكا 24 – أنهت السلطات الإسبانية عمليات بحث مكثفة استمرت لعدة أيام، بالعثور على جثة المواطنة البلجيكية كاتي أوسترلينك (56 عامًا) في مكب نفايات “زوريتا” بجزيرة فويرتيفنتورا، التابعة لأرخبيل جزر الكناري، في حادثة هزت المجتمع المحلي والجالية الأجنبية في الجزيرة.
كانت أوسترلينك، التي استقرت في الجزيرة الإسبانية منذ أكثر من عقد من الزمن، قد اختفت في ظروف غامضة، حيث أُبلغ عن فقدانها رسمياً في الرابع من مايو الجاري، ومنذ ذلك الحين، باشرت قوات الأمن تحقيقات واسعة شملت محيط سكنها ودوائرها الاجتماعية.
في تحول دراماتيكي للقضية، ألقت الشرطة القبض على ابن الضحية، المدعو آرون (22 عامًا)، للاشتباه في تورطه بالحادث، ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد أدلى الشاب باعترافات تفصيلية وصادمة أمام المحققين، مقراً بقتل والدته.
أفاد المتهم، الذي يعاني من إدمان شديد للمواد المخدرة، بأنه قام بقتل والدته ثم تقطيع جثتها ووضعها في أكياس بلاستيكية، قبل التخلص منها في حاوية قمامة قريبة.
أوضحت التحقيقات أن جثة الضحية نُقلت عبر شاحنات جمع النفايات قبل اكتشاف الجريمة، ورغم صعوبة المهمة، تمكنت فرق البحث من تحديد موقع الجثة داخل مكب نفايات زوريتا، بعد تتبع مسار الحاويات التي ألقى فيها المتهم بقايا الجثة.
تشير التقارير الأولية إلى أن الحالة الإدمانية للمشتبه به قد تكون دافعاً رئيسياً وراء هذا السلوك الإجرامي العنيف.
ويقبع “آرون” حالياً تحت الحجز الاحتياطي بانتظار استكمال التحقيقات وعرضه على العدالة بتهمة القتل العمد والتمثيل بالجثة.
