بعد 24 ساعة.. نشطاء Code Red يرفعون الحصار عن موقع TotalEnergies ويتوعدون بالمزيد: “لن نتوقف حتى تُسمع مطالبنا!”
بلجيكا 24- بعد 24 ساعة من حصار موقع TotalEnergies.. نشطاء Code Red يرفعون الحصار ويتوعدون بالمزيد: “لن نتوقف حتى تُسمع مطالبنا!”
المقال:
أعلنت حركة “كود ريد” المناهضة للوقود الأحفوري يوم الأحد عند منتصف النهار رفع الحصار الذي فرضه نشطاؤها على موقع شركة “توتال إنرجيز” في مدينة “فيلوي” البلجيكية. يأتي هذا الانسحاب بعد أكثر من 24 ساعة من احتلال نشطاء الحركة للموقع، في خطوة جريئة تهدف للضغط على الشركة للحد من انبعاثات الكربون، حيث يعرب الناشطون عن نيتهم متابعة تحركاتهم حتى تحقيق الأهداف البيئية المرجوة.
إقرأ ايضًا: حصار بيئي غير مسبوق على طريق E19: احتجاجات Code Red تغلق موقع “TotalÉnergies” وتشل حركة السير
تفاصيل الحدث:
بدأت عملية الحصار صباح السبت عند الساعة الثامنة، حيث تجمع النشطاء حول منشأة توتال إنرجيز في فيلوي ومنعوا الشاحنات وقطارات الشحن من دخول أو مغادرة الموقع، مستخدمين الطرق والسكة الحديدية كحواجز لوقف تدفق عمليات الشركة. وبعد مرور ما يقارب اليوم ونصف، انسحب النشطاء بسلام، متجنبين أي اشتباكات مباشرة مع قوات الشرطة التي تواجدت في المنطقة لتأمين الموقع دون تنفيذ أي اعتقالات.
صرّح “ألبان أوبري”، المتحدث باسم Code Red، بأن الحركة تبنّت أسلوباً غير عنيف في كل مراحل الاحتجاج، مشدداً على أنهم سيواصلون تنظيم المزيد من هذه الفعاليات حتى تحظى مطالبهم البيئية بالاهتمام اللازم من السلطات. ويقول أوبري: “نحن ملتزمون بتحقيق أهدافنا، وسنواصل الضغط طالما أن الحكومات لا تتعامل مع مسألة التحول للطاقة المستدامة بجدية”.
تجمع واسترخاء مؤقت:
بعد رفع الحصار، توجهت مجموعة Code Red إلى حديقة Familleureux العامة، حيث نظموا لقاءً تضمن تناول وجبة جماعية، في إشارة إلى نهاية هذا التحرك، رغم أنهم يلمحون بأن فعالياتهم لم تنتهِ بعد. يشعر بعض النشطاء بالتعب بعد الجهود التي بذلوها، مع انخفاض مستوى الأدرينالين، لكنهم أكدوا استعدادهم لمواصلة العمل في المستقبل القريب.
التصعيد مستمر:
وأكد المتحدث باسم الحركة أن الحصار رغم قصره كان له دلالات قوية في إظهار قدرة “كود ريد” على شل حركة شركات كبرى مثل توتال إنرجيز، وأضاف: “سنواصل نشاطنا وننفذ المزيد من هذه الاحتجاجات طالما لم يتم التطرق بشكل جدي لمسألة الخروج من الطاقة الأحفورية”.
يعتبر النشطاء أن أنشطتهم تسهم في إيقاظ الوعي الشعبي وتعبئة المزيد من المواطنين كل عام لمواجهة الشركات الكبرى التي تستثمر في الوقود الأحفوري، في ظل تزايد مشاعر الإحباط تجاه تباطؤ الحكومات في التحرك بجدية نحو الطاقة النظيفة.
ختام الاحتجاج لا يعني النهاية:
يختتم Code Red رسالتهم بأن الحصار الأخير هو خطوة ضمن سلسلة متصلة من التحركات، مؤكدين أن التظاهرات ستستمر كوسيلة للضغط وتحقيق تحول حقيقي نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.
