البنوك البلجيكية الكبرى مُجبرة على تركيب أجهزة صراف آلي إضافية
بلجيكا 24- في بلجيكا، حيث يعتمد العديد من المواطنين على أجهزة الصراف الآلي النقدية لتلبية احتياجاتهم اليومية، تواجه البنوك الكبرى اتهامات بالتقصير في توفير عدد كافٍ من هذه الأجهزة.
فبعد وعود باتوبين، التحالف الذي يضم البنوك الأربعة الكبرى في البلاد، بتوفير 750 نقطة نقدية، تبين أن هذا العدد غير كافٍ، ما دفع هيئة المنافسة البلجيكية إلى التدخل وإلزام الشبكة برفع العدد إلى 1040 موزعًا بحلول عام 2027.
ورغم أن باتوبين قدمت سابقًا أرقامًا على أساس طوعي، إلا أن الضغوط المتزايدة من الحكومة والمستهلكين أجبرتها على التزام قانوني لا يمكن التملص منه.
فبعد اتفاق مع حكومة فيفالدي، وعدت الشبكة بتركيب 220 موزعًا إضافيًا في عام 2023، لكن الواقع أثبت أن هذه الخطوة لم تكن كافية لمعالجة النقص الحاد.
هيئة المنافسة البلجيكية، التي كان بإمكانها فرض عقوبات صارمة على باتوبين، اختارت التفاوض على الغرامة بدلاً من ذلك، لتضمن تنفيذ الحلول المطلوبة دون تأخير إضافي.
المشكلة لا تتوقف عند عدد الأجهزة فقط، بل تمتد إلى مدى سهولة الوصول إليها. فمنذ أن قررت البنوك الكبرى نقل مسؤولية إدارة أجهزة الصراف الآلي إلى كيان موحد هو باتوبين، اضطر العديد من البلجيكيين إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى أقرب موزع نقدي. الوضع الجديد، كما يؤكد داميان جيرارد، المراجع العام في هيئة المنافسة، سيجعل المواطنين يمشون أقل مقارنة بالسنوات الماضية، في إشارة إلى تحسن محدود لكنه ضروري.
