اشتباكات عنيفة بسبب دعم شركات بلجيكية لـ «جيش الاحتلال» في غزة (فيديو)
بلجيكا 24- شهدت مدينتا بروكسل و تورناي صباح الاثنين أحداثًا متوترة بعد قيام نشطاء من حملة Stop Arming Israel بتنفيذ احتجاجات أمام مواقع شركتي الأسلحة Syensqo وOIP-Elbit، متهمين إياهما بـ”التواطؤ في الإبادة الجماعية والمشروع الاستعماري الإسرائيلي في غزة”.
وبحسب ما نقلته قناة RTL، تدخلت الشرطة لفض الاحتجاجات واعتقلت العديد من المتظاهرين، بينما تعرض بعض أفراد الأمن للرشق بالحجارة.
مطالب بوقف الدعم العسكري للكيان المحتل
النشطاء يطالبون بوقف إنتاج وتصدير المعدات العسكرية من بلجيكا إلى دولة الاحتلال المسماه اسرائيل، في محاولة لتفعيل قرار الحظر العسكري الذي اتخذته بلجيكا عام 2009 ضد الكيان المحتل. كما دعوا إلى إلغاء اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودولة الاحتلال.
خلال الليل، اقتحم قرابة 100 ناشط مستودعًا تابعًا لشركة OIP في تورناي وقاموا بإعادة طلاء معدات عسكرية موجودة هناك. وأكدوا أن الشركة الإسرائيلية Elbit، المالكة لـ OIP، توفر 85% من الطائرات المسيّرة وأغلب المعدات البرية المستخدمة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
تصعيد أمام Syensqo في بروكسل
في تمام الساعة 7:45 صباحًا، توجه مئات المحتجين إلى موقع شركة Syensqo في بروكسل (المشتقة من مجموعة Solvay)، وأغلقوا جميع مداخلها، وقاموا بتلطيخ واجهتها بالطلاء الأحمر، ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل “أوقفوا الإبادة“، و”فلسطين حرة“، و”أوروبا متواطئة“.
اتهم النشطاء الشركة ببيع منتجاتها لشركة UAV Tactical Systems Ltd، المشتركة مع Elbit، والتي تنتج طائرات Hermes 450 بدون طيار، والتي تستخدمها قوات جيش الاحتلال في فلسطين المحتلة لتنفيذ غارات مميتة ضد المدنيين وعمال الإغاثة، حسب زعمهم.
تصريحات سياسية مثيرة للجدل
وفي تعليق لافت، وصف وزير الدفاع البلجيكي تيو فرانكين هذه المجموعات بأنها “ميليشيات يسارية متطرفة”، مشيرًا إلى أن شركة OIP تقدم مساعدات عسكرية لأوكرانيا ضد روسيا.
وأضاف فرانكين : “لو كانت هذه ميليشيا يمينية متطرفة لكان البلد كله في حالة استنفار، لكن اليسار يُسمح له بكل شيء”.
تدخل عنيف للشرطة
بدأت شرطة العاصمة بروكسل- ايكسيل عملية تفريق المحتجين قرب ظهر الاثنين، مستخدمة الكلاب البوليسية وطائرة مروحية وعربة رش المياه. وتم تفكيك السلاسل التي استخدمها النشطاء للربط بأبواب الشركة واحدًا تلو الآخر.
شعارات ومطالب واضحة
الناشطون ارتدوا ملابس بيضاء ورفعوا شعارات مثل “أوقفوا الإبادة“، و”فلسطين الحرة“، و”أوروبا متواطئة“، مؤكدين أن مسؤولية وقف دعم الجيش الإسرائيلي تبدأ من بلجيكا. وقالوا في بيان لهم: “لدينا واجب أخلاقي لقطع سلاسل الإمداد عن الجيش الإسرائيلي… الجرائم يجب أن تتوقف الآن”.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا تزال عمليات التوقيف مستمرة وسط توتر شديد في المناطق المحيطة بالشركات المستهدفة.
