إلغاء رحلات جوية بسبب الإضراب الوطني…رفض تعويض الركاب رغم المعاناة!
بلجيكا 24- شهدت حركة الطيران في مطاري بروكسل وشارلروا اضطراباً كبيراً هذا الثلاثاء، بعد أن أدت الاحتجاجات الوطنية التي نظمتها النقابات المختلفة إلى إلغاء العديد من الرحلات، مما تسبب في حالة من الفوضى بين المسافرين الذين وجدوا أنفسهم عالقين أو مضطرين لإلغاء سفرهم.
إقرأ ايضًا: شلل عام يضرب المطارات ووسائل النقل غداً في مظاهرة وطنية
وفي لقاء مع RTL Info، أوضحت Julie Frère، المتحدثة باسم المنظمة البلجيكية لحماية المستهلك Testachats، أن الركاب الذين ألغيت رحلاتهم يملكون حقوقاً محددة تفرضها القوانين الأوروبية على شركات الطيران.
ثلاث خيارات أمام المسافرين
عند إلغاء الرحلة، يتعين على شركة الطيران أن تقدم للراكب واحدة من هذه الخيارات الثلاثة:
- رحلة بديلة في أقرب وقت ممكن.
- رحلة في تاريخ لاحق يناسب المسافر.
- استرجاع المبلغ المدفوع بالكامل.
وأكدت Frère أن الشركة “لا يمكنها الاكتفاء بفرض خيار واحد على الركاب”، بل يجب أن تتيح لهم حرية الاختيار بين البدائل الثلاثة.
ماذا عن الرحلات ذهاباً وإياباً؟
إذا كان المسافر قد حجز تذكرة ذهاب وعودة لدى نفس الشركة وأُلغيت رحلة الذهاب فقط، فإن رحلة العودة تبقى قائمة إلا إذا قرر الراكب إلغاؤها.
وفي حال قرر عدم السفر كلياً، يمكنه المطالبة باسترداد ثمن التذكرتين معاً، بشرط التواصل سريعاً مع شركة الطيران.
هل هناك تعويض مالي؟
رغم حق الركاب في استرجاع أموالهم، إلا أن الحصول على تعويض إضافي يتراوح بين 250 و600 يورو ليس مضموناً في كل الحالات.
فبحسب Testachats، لا يُمنح هذا التعويض في حالات “الظروف الاستثنائية”، مثل إضراب موظفي المطارات، والذي تُعتبر فيه شركة الطيران غير مسؤولة مباشرة عن الإلغاء.
وبالتالي، في حالة إضراب 14 أكتوبر، لن يحصل الركاب على أي تعويض إضافي لأن الإلغاء سببه إضراب عام وطني خارج عن سيطرة الشركات.
إقامة وطعام على نفقة الشركة
حتى في حالات القوة القاهرة، تظل شركات الطيران ملزمة بتقديم المساعدة للمسافرين الذين ينتظرون رحلاتهم، بما يشمل توفير وجبات، وسكن مؤقت، ونقل إلى مكان الإقامة، إضافة إلى تزويدهم بالمعلومات الضرورية حول حقوقهم.
ونصحت Julie Frère الركاب بالاحتفاظ بجميع فواتير المشتريات والنفقات التي تكبدوها أثناء الانتظار، لاستخدامها لاحقاً في المطالبة بالتعويض أو استرداد التكاليف.
