تحقيقات وتقارير

جدل جديد حول “ديكسيا” واحتمال تعيين “ميلر” رئيسًا للصندوق السيادي

بلجيكا 24- شهدت أروقة البرلمان حالة من الغليان السياسي عقب إعلان رئيس الحزب الليبرالي الفرنكفوني (MR)، جورج لوي بوشيه، ترشيح رئيس ديوانه السابق، أكسيل ميلر، لتولي رئاسة الشركة الفيدرالية للمساهمة والاستثمار (SFPIM). هذا القرار لم يمر مرور الكرام، حيث واجه موجة عارمة من الانتقادات التي طالت ماضي ميلر المهني.

وفي جلسة اتسمت بالتوتر، اختار وزير المالية يان يامبون (N-VA) “الامتناع عن التعليق”، مشدداً على أن القرار النهائي يعود للحكومة مجتمعة. وفي حين لزم شركاء الائتلاف من أحزاب “فورويت” و”CD&V” و”ليه أنجاجيه” الصمت الرسمي، إلا أن تصفيق نوابهم لداخلات المعارضة عكس حالة من عدم الرضا الضمني.

إقرأ ايضًا: عودة مثيرة للجدل.. لوي بوشيه يعُين مدير “ديكسيا” السابق مديراً للصندوق السيادي!

أشباح الماضي تلاحق المرشح الجديد

تركزت هجومات المعارضة على تاريخ ميلر مع بنك “ديكسيا”، حيث اضطر للاستقالة في عام 2008 عقب انهيار المصرف إبان الأزمة المالية العالمية، وهي الأزمة التي كلفت الدولة تدخلًا إنقاذياً بقيمة 3 مليارات يورو أدى لاحقاً لتأميم البنك وتحوله إلى “بلفيوس”.

“يجب أن تخجلوا من تقديم هذا الشخص لهذا المنصب” — جان ماري ديديكر، عضو لجنة ديكسيا السابق.

من جانبها، وصفت مريم المازي (إيكولو-جرون) المقترح بأنه يليق بـ “جمهورية موز”، بينما ذهبت صوفي ميركس (PTB) إلى أبعد من ذلك بسخرية لاذعة قائلة: “ما هي الخطوة التالية؟ هل سيعين ديدييه رايندرز في اليانصيب الوطني؟”.

دفاع بوشيه: الخبرة هي المعيار

في المقابل، دافع جورج لوي بوشيه عبر منصة “X” عن خياره، معتبراً أن ميلر يمتلك خبرة واسعة في القطاع الخاص والأسواق المالية، فضلاً عن خلفيته السياسية. ويرى بوشيه أن هذا المزيج يجعل منه “المرشح المثالي” لقيادة القابضة العامة التي تدير أصولاً استراتيجية وحيوية للبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!