صواريخ وجنود في غلين: هل تتحول مونس إلى ثكنة عسكرية وسط غضب محلي؟
بلجيكا 24- انتقد نيكولا مارتن، رئيس بلدية مونس، قرار الحكومة الفيدرالية بنشر صواريخ بعيدة المدى و500 جندي في موقع “غلين” دون تشاور مسبق، محذراً من مخاطر الموقع وتجاهل الأنشطة القائمة فيه.
إقرأ ايضًا: عودة الجيش إلى الشوارع ابتداءً من اليوم الاثنين في بلجيكا
غياب التنسيق والشفافية
أعرب نيكولا مارتن عن صدمته من معرفة القرار عبر وسائل الإعلام، مؤكداً أنه لم يتم إجراء أي اتصال رسمي مع بلدية مونس قبل اتخاذ خطوة بهذا الحجم. وصرح مارتن: “نتعلم هذه الأخبار من الصحافة! كان من المفترض وجود حد أدنى من التشاور والتعاون، خاصة بالنظر إلى طبيعة المنشآت العسكرية المقترحة”.
مخاوف أمنية وموقع مأهول
تتركز مخاوف السلطات المحلية على قرب الموقع من المناطق السكنية، حيث اعتبر رئيس البلدية أن نشر منظومات دفاع جوي وصواريخ بالقرب من منازل المواطنين يتطلب دراسة أعمق وتواصلاً مباشراً مع الجيران. وأكد أنه بصدد توجيه استجواب رسمي إلى وزير الدفاع لمناقشة هذه التطورات.
الموقع مشغول حالياً
كشف مارتن أن موقع “غلين” ليس مهجوراً كما قد يُعتقد، بل تستخدمه حالياً مقاطعة هينو (Hainaut) لإقامة دورات تدريبية بالشراكة مع الصليب الأحمر وجهات أخرى. ويخشى المسؤولون المحليون أن يؤدي الوجود العسكري المكثف إلى إنهاء أي فرصة لعودة خدمات الحماية المدنية للمنطقة مستقبلاً.
خطة إعادة انتشار الجيش
في المقابل، دافع جورج لوي بوشيه، رئيس حزب الحركة الإصلاحية (MR)، عن القرار موضحاً أنه يأتي ضمن خطة إعادة انتشار الجيش وتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية في ظل التوترات الدولية الراهنة. وأكد بوشيه أن الهدف هو تعزيز الدفاعات وليس الاستعداد لحرب على الأراضي الوطنية، مشيراً إلى أن اختيار غلين كان استراتيجياً لاستيعاب القوات والمعدات الجديدة.
