الدرونز” في السكك الحديدية: كيف ستتغير مراقبة القطارات في بلجيكا؟
بلجيكا 24- أعلنت شركة إنفرابل (Infrabel)، المسؤولة عن إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية، عن نجاح مشروعها التجريبي لاستخدام الطائرات بدون طيار (الدرونز) في ميناء أنتويرب، مؤكدة عزمها تعميم هذه التقنية لتشمل 30 موقعاً استراتيجياً إضافياً في جميع أنحاء البلاد خلال السنوات الأربع القادمة.
ويهدف هذا التوسع، الذي من المقرر اكتماله بحلول عام 2028، إلى تعزيز القدرة على مراقبة الشبكة الحديدية والتعامل السريع مع الحوادث. وتعتمد الخطة على استثمار يقدر بنحو 3 ملايين يورو لتجهيز أسطول يضم 10 منصات إطلاق متنقلة و20 منصة ثابتة.
مطالب بتسهيلات قانونية
رغم النجاح التقني، تواجه إنفرابل تحديات تشريعية؛ حيث تطالب الشركة حالياً بتعديل الإطار القانوني ليمنحها مرونة مشابهة لتلك التي تتمتع بها الشرطة والجمارك والحماية المدنية. وتكمن المشكلة في أن 60% من السكك الحديدية تقع ضمن “مناطق جغرافية” تخضع لقيود طيران صارمة.
تسعى الشركة للحصول على تصنيف “رحلات دولية” (State Flight)، مما سيسمح لطياريها بالإقلاع الفوري دون الحاجة لانتظار تصاريح مسبقة عند وقوع طوارئ، وهو أمر حيوي للحصول على رؤية شاملة وسريعة لمواقع الحوادث.
الانتشار الحالي والمستقبلي
تستخدم التقنية حالياً بشكل فعال في مناطق أنتويرب، زيبورغ، فورست، وشاتليه. ومع دخول الأجهزة الجديدة الخدمة، سيتم تغطية كافة النقاط الحيوية في الشبكة لضمان انسيابية حركة القطارات وسلامة الركاب والبضائع.
