صواريخ “باتريوت” في غلان؟ قرار عسكري مفاجئ يعيد رسم خريطة الدفاع البلجيكية!
بلجيكا 24- قرر مجلس الوزراء البلجيكي إنشاء ثكنة عسكرية استراتيجية في موقع الحماية المدنية السابق بمنطقة غلان، لتكون مركزاً لمنظومات الدفاع الجوي المتطورة.
في خطوة تعكس تحولاً نوعياً في الاستراتيجية الدفاعية، وقع اختيار وزارة الدفاع على موقع “غلان” (Ghlin) القريب من مدينة مونز ليكون مقراً لثكنة عسكرية جديدة. هذا الموقع، الذي كانت تديره مقاطعة هينو Hainaut ، سيحتضن قريباً وحدات متخصصة في الصواريخ بعيدة المدى.
منظومات دفاعية متطورة
أكد مكتب الوزير تيو فرانكين أن وصول الجيش إلى غلان يندرج ضمن خطة واسعة لإعادة الانتشار. ومن المقرر تزويد القاعدة بأنظمة دفاع جوي قادرة على التصدي للتهديدات عن بعد، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية استقدام أنظمة عالمية مثل “باتريوت” الأمريكي أو “SAMP/T” الفرنسي الإيطالي، رغم أن المناقصات الرسمية لم تُحسم بعد.
إعادة توزيع القوى العسكرية
تأتي هذه الخطوة لكسر النمط الموروث من حقبة الحرب الباردة، حيث كانت معظم الثكنات تتركز في شرق البلاد. وتهدف الرؤية الجديدة للجيش إلى توزيع القواعد بشكل أكثر توازناً لتشمل مناطق أخرى مثل شارلروا، وذلك بالتوازي مع خطة لرفع عدد القوات النشطة إلى 40 ألف جندي و12,500 من الاحتياط بحلول عام 2040.
مفاجأة لمقاطعة هينو Hainaut
رغم الحسم الحكومي، أبدت السلطات المحلية في مقاطعة هينو Hainaut (المالكة للموقع) دهشتها من القرار، مؤكدة عدم تلقيها أي إخطار مسبق. يُذكر أن الموقع يُستخدم حالياً كمركز تدريب للمهن الأمنية وتستأجر منظمة الصليب الأحمر أجزاءً منه، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات قانونية وإدارية سيتم طرحها في اجتماع المجلس الإقليمي القادم.
