اخبار بلجيكا

صرخة “سليمان لقديم”: أطفالنا في خطر والوقاية هي الحل الوحيد!

بلجيكا 24- أطلق سليمان لقديم، المندوب العام لحقوق الطفل في بلجيكا، صرخة تحذير مدوية أمام برلمان “والونيا بروكسل”، مؤكداً أن النظام الحالي يواجه حالة تشبع خطيرة تتطلب تدخلاً عاجلاً يرتكز على “الوقاية ثم الوقاية”.

أرقام صادمة: الانتحار والاكتئاب يهددان اليافعين

خلال استعراض تقريره السنوي (2024-2025)، أعاد لقديم التذكير بإحصائيات مقلقة؛ حيث يعاني طفل من بين كل عشرة في بلجيكا من أفكار انتحارية. كما سجلت معدلات استهلاك مضادات الاكتئاب بين الفئات العمرية (12-18 عاماً) قفزة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

الفشل الدراسي وتكلفة “الرسوب” الباهظة

سلط المندوب الضوء على أزمة التسرب المدرسي التي طالت أكثر من 100 ألف شاب، منتقداً سياسة “الرسوب الدراسي” التي تكلف الدولة ما بين 400 إلى 600 مليون يورو سنوياً، دون أن يؤدي ذلك إلى تحسين مستوى التعليم في التصنيفات الدولية.

“عندما يكون هناك تسرب مياه في منزلك، فإنك تغلق المحبس أولاً ثم تبدأ الإصلاح.. إذا لم نغلق المحبس (عبر الوقاية)، فمهما وضعنا من أوعية، سيفيض الماء دائماً.”

سليمان لقديم

نظام حماية الشباب.. تشبع ينذر بالكارثة

كشف التقرير عن بيانات صادمة تتعلق بنظام المساعدة:

  • نحو 150 طفلاً يقبعون في المستشفيات لعدم وجود حلول سكنية مناسبة.
  • ما بين 4000 إلى 5000 حالة لا تزال على قوائم الانتظار.
  • تكلفة السرير الواحد في مراكز حماية الشباب (IPPJ) تصل إلى 600 يورو يومياً.

خلاصة التقرير: الوقاية أو الإساءة

رغم النجاحات التي حققتها المندوبية، مثل إنشاء “مجلس الشباب” ووصول حملاتها إلى 300 ألف مشاهدة، ختم لقديم رسالته بلهجة حازمة: غياب التنسيق السياسي والتركيز على الحلول المتأخرة بدلاً من الوقاية يولد ما وصفه بـ “الإساءة المؤسساتية” تجاه حقوق الطفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!