اخبار اوروبا

الشرطة تلاحق “أسرار” الأمير آندرو وجيفري إبستين.. هل تورط في تسريب ملفات الدولة؟

بلجيكا 24- فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً رسمياً ومراجعة شاملة في أعقاب تسريبات بريد إلكتروني صادمة، تشير إلى تورط الأمير البريطاني السابق، آندرو، في نقل معلومات ووثائق رسمية “حساسة” إلى رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، خلال فترة عمله مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة.

وأفادت شرطة منطقة “ويندسور” في بيان رسمي أنها باشرت فحص المعلومات الواردة في مراسلات سربتها وزارة العدل الأمريكية ضمن “ملفات إبستين”. وتُظهر هذه الرسائل أن شقيق الملك تشارلز الثالث قام في عام 2010 بمشاركة تقارير تجارية رسمية تتعلق بدول مثل فيتنام وسنغافورة مع إبستين، وهو ما يعد خرقاً لقواعد السرية الصارمة التي تمنع المبعوثين التجاريين من مشاركة هذه البيانات مع أطراف غير مصرح لها.

إقرأ ايضًا: فضائح إبستين في بلجيكا: كيف تورط كبار الدبلوماسيين في شبكة “قبلات بروكسل”؟

تداعيات ملكية وسياسية

تأتي هذه التطورات لتزيد من عزلة الأمير آندرو (65 عاماً)، الذي جُرّد سابقاً من ألقابه العسكرية ومنزله الملكي بسبب صلاته الوثيقة بإبستين. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأمير غادر قصره الأسبوع الماضي في أعقاب ظهور هذه المعلومات الجديدة التي وضعت العائلة المالكة في موقف محرج.

ولم تقتصر الأزمة على الجانب الملكي، بل امتدت لتطال الحكومة البريطانية؛ حيث يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطاً سياسية متزايدة بعد تعيين “بيتر ماندلسون” سفيراً لدى واشنطن، والذي ورد اسمه أيضاً في التسريبات كشخص تواصل مع إبستين لنقل ملفات حكومية حساسة في ذات الفترة.

مراجعة قانونية مستمرة

أكدت شرطة “تيمز فالي” أنها تراجع أيضاً ادعاءً إضافياً يتعلق بنقل امرأة إلى عنوان في ويندسور، وذلك في إطار فحص السلوك العام للأمير آندرو خلال سنوات علاقته بإبستين. وبالرغم من نفي الأمير المتكرر لارتكاب أي مخالفات، إلا أن الوثائق المنشورة حديثاً تضع روايته تحت اختبار قضائي وشعبي عسير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!