حوادث

هجوم بسكين يهزّ أنتويرب ويخلّف 6 جرحى… ماذا حدث ومن المسؤول؟

بلجيكا 24 – في حادثة خطيرة هزّت مدينة أنتويرب البلجيكية، أُصيب ستة أشخاص بجروح متفاوتة، مساء الخميس، إثر هجوم بسكين استهدف مظاهرة كردية قرب ساحة الأوبرا، كانت تُنظم احتجاجًا على الأوضاع المتدهورة في شمال سوريا.

وقد سارعت شرطة أنتويرب إلى فتح تحقيق قضائي بتهمة “الشروع في القتل”، في وقت لم تُصنَّف فيه الواقعة رسميًا، إلى غاية الآن، كعمل إرهابي

ووفق المعطيات الأولية، وقعت الحادثة في لحظة كان فيها المتظاهرون السلميون بصدد مغادرة المكان بعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية، التي شاركت فيها عائلات ونساء وشباب وأطفال، دون تسجيل أي حوادث تُذكر أثناء سيرها.

غير أن الوضع انقلب فجأة عندما تعرّض المشاركون لهجوم مفاجئ من قبل مجموعة من الرجال، يُشتبه في أنهم تسللوا مسبقًا إلى صفوف المتظاهرين.

وفي بيان شديد اللهجة صدر مساء الخميس، أدان مجلس الجاليات الكردية في بلجيكا (نافبل) ما وصفه بـ”الهجوم الإرهابي” الذي استهدف الجالية الكردية في أنتويرب، معتبرًا أن منفذيه كانوا “مدفوعين بدوافع متطرفة ”.

وأكد البيان أن المظاهرة كانت سلمية بالكامل، وأن الهجوم لم يكن فعلًا عشوائيًا، بل اعتداءً موجّهًا استهدف مجتمعًا بعينه.

وأوضح البيان أن المهاجمين استلّوا سكاكين بشكل مفاجئ وشرعوا في الاعتداء، ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين، نُقل اثنان منهم إلى المستشفى في حالة وُصفت بالحرجة.

وشددت المنظمة على أن “ما حدث لا يمكن اعتباره حادث عنف معزول”، مضيفة: “إنه عمل إرهابي ضد الأكراد، ونتوقع من الشرطة والقضاء البلجيكيين الاعتراف بذلك والتعامل معه على هذا الأساس”.

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة البلجيكية توقيف أربعة مشتبه بهم على خلفية الحادث، يُعتقد، حسب التحقيقات الأولية، أنهم تسللوا إلى المظاهرة قبل تنفيذ الهجوم.

ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد ملابسات الاعتداء وخلفياته، وكشف ما إذا كانت هناك شبكة أوسع تقف وراءه.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم مجلس الجاليات الكردية في بلجيكا، أورهان كيليتش، عن إلغاء مظاهرة كردية أخرى كانت مبرمجة في أنتويرب يوم الجمعة، مؤكدًا أن القرار جاء “احترامًا للضحايا” و”حرصًا على التهدئة والحفاظ على السلم العام” في أعقاب هذه التطورات الخطيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!