حوادث

هاربة منذ 14 عاماً: بلجيكية تُكتشف في فرنسا بعد خداع بمرض السرطان

بلجيكا 24- تمكنت الشرطة الفرنسية من التعرف على هوية امرأة بلجيكية كانت قد فرت من بلادها قبل 14 عاماً، بعد اتهامها بقضية احتيال أثارت جدلاً واسعاً.

السيدة، التي تُدعى “اميلي” (اسم مستعار)، وتبلغ من العمر 37 عاماً، كانت تعيش في بلدة كوندريو الفرنسية الواقعة في إقليم الرون، على بُعد ساعة من مدينة ليون، حيث انتحلت هوية جديدة وبدأت حياة مختلفة تماماً.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011، عندما زعمت “أميلي”، وكانت حينها تبلغ من العمر 23 عاماً وتعيش في قرية رويت التابعة لمقاطعة لوكسمبورغ البلجيكية، أنها مصابة بسرطان في نخاع العظام.

سرعان ما نظمت “اميلي” حفلاً خيرياً لجمع التبرعات تحت عنوان “عشاء السباغيتي” لدعم علاجها المزعوم في كندا، ونجحت في جمع نحو 7.000 يورو. إلا أن المفاجأة كانت في اختفائها الغامض فور الحصول على الأموال، دون أن تترك أي أثر.

وفي عام 2015، أصدرت محكمة “آرلون” حكماً بإدانتها بتهم الاحتيال واستخدام وثائق مزورة، لكن بحلول ذلك الوقت كانت قد توارت عن الأنظار، متنقلة بين مدن فرنسية منها ميجيف ونيس، حيث عملت في مطاعم ومهن صغيرة.

استقرت “اميلي” لاحقاً في كوندريو، حيث أسست مشروعاً تجارياً صغيراً على ضفاف نهر الرون برفقة شريك حياتها، وقدّمت نفسها هناك كـ فنانة تشكيلية دون الكشف عن هويتها الحقيقية.

لكن ماضيها لم يبقَ طي النسيان، إذ كشف نزاع عقاري مع أصحاب الملكية السابقين لمحلاتها التجارية النقاب عن ماضيها الخفي، ليتم التعرف على هويتها الحقيقية.

لحسن حظها، فإن الحكم الصادر بحقها سقط بالتقادم في الأول من مايو 2020، ما يعني أن “اميلي” لن تُسلم إلى السلطات البلجيكية.

وفي أول تصريح لها بعد انكشاف قصتها، قالت أميلي لصحيفة Le Progrès الفرنسية:

“عشت فترة مراهقة صعبة وكنت أبحث عن الاهتمام… ثم شعرت بالخجل مما فعلته، فقررت الهروب.”

وأضافت: “ارتكبت حماقة في شبابي، لكنني الآن أرغب في تجاوز الأمر وبدء صفحة جديدة في حياتي.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!