من الواجبات المنزلية إلى السفر…إليكم كيف يُغيّر الذكاء الاصطناعي الحياة اليومية في بلجيكا
بلجيكا 24 – أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، حيث تشير أحدث إحصاءات المكتب الإحصائي البلجيكي إلى أن 42% من البلجيكيين يستخدمونه هذا العام، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم بحلول عام 2026 بحسب RTL
وتبشر هذه التقنية بالعديد من الفرص، لكنها تطرح أيضًا تساؤلات حول حدود استخدامها، ومخاطر التضليل، واحتمالات الارتباك.
لا يكاد يمر يوم دون أن نشهد استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية؛ من النصائح والبحوث والواجبات المنزلية، إلى اختيار الأفلام، وتشغيل الموسيقى، واستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
وحتى الخدمات الشهيرة مثل ChatGPT أصبحت جزءًا من الروتين اليومي للكثيرين، سواء في البحث عن المعلومات أو تعلم لغات جديدة أو تنظيم الرحلات.
ويشرح أنتوني سيوبا، المتخصص في الذكاء الاصطناعي بجامعة لييج، أن المبدأ بسيط للغاية، فـ”الذكاء الاصطناعي عبارة عن برنامج أو آلة قادرة على فهم البيانات المقدمة لها وأتمتة مهام محددة”.
ويقدم مثالًا عمليًا: عند عرض مجموعة كبيرة من صور الكلاب والقطط على النظام، يتعلم تدريجيًا التمييز بينهما من خلال معالجة البيانات في مراكز البيانات الضخمة.
بينوا لابريك، مدير سوبر ماركت، استثمر في كاميرات مزودة بتقنية AI لرصد الحركات المشبوهة، ويؤكد: “إنها تعمل بشكل جيد للغاية، وسأواصل تحسين التطبيقات الذكية لتعزيز الأداء”.
كما يرى طلاب وباحثون أن الذكاء الاصطناعي يساعدهم في الواجبات المنزلية والبحوث العلمية، بينما تستخدم التطبيقات العملية الأخرى مثل اقتراح وصفات الطعام أو المساعدة في السفر وحجز الفنادق والمطاعم في الخارج.
تشير البيانات إلى أن 42% من البلجيكيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي حاليًا، ومن المتوقع أن يشهد استخدامه زيادة أكبر في العام المقبل، ما يعكس شعبية هذه التقنية المتنامية وتأثيرها العميق في الحياة اليومية.
ومع استمرار الابتكار، يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أكثر حضورًا في جميع جوانب حياتنا، من الدراسة والعمل إلى الترفيه والتنقل.
